ألغى الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أمس، تظاهرة كبرى مناهضة للأميركيين كانت مقررة اليوم في بغداد في الذكرى الخامسة لسقوط بغداد، فيما اتهم التيار الصدري الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي بمنع أنصاره من التوجه إلى بغداد للمشاركة في التظاهرة «المليونية» التي دعا إليها الصدر الأسبوع الماضي.وقال الصدر في بيان أمس انه قرر تأجيل التظاهرة الحاشدة بسبب مخاوف من تعرض مؤيديه لهجوم.

ومن جانبه، قال الناطق باسم التيار الصدري صلاح العبيدي، انه «قامت قوات الأمن العراقية في الحلة والكوت وكربلاء بمنع قادمين من المدن الجنوبية من التوجه إلى بغداد للمشاركة في التظاهرة وأغلقت الطرق أمامهم».

أضاف العبيدي «اعتقلت قوات الأمن عدداً» من القادمين «من دون أي تفسير منطقي، فالتظاهرة سلمية وهي ضد الاحتلال ولا علاقة لها بالحكومة، والمتظاهرون لا يحملون السلاح». كما توجه أمس المئات من أنصار التيار الصدري في محافظة النجف إلى بغداد للمشاركة في التظاهرة التي دعا إليها مكتب الصدر المركزي في النجف.

وشوهدت أمس العشرات من الحافلات المتوسطة تقل اتباع التيار الصدري الذين يحملون أعلاماً عراقية تبرز عليها النجوم الثلاث وقد تجمعوا في شمال النجف قرب الحي العسكري للانطلاق إلى بغداد.

وكان من المقرر في بادئ الأمر إقامة التظاهرة في النجف، إلا ان الشيخ عبدالهادي المحمداوي مدير مكتب الصدر في كربلاء أبلغ أتباع التيار الصدري من على منبر الكوفة الأسبوع الماضي بالتوجه إلى بغداد بدلاً من النجف.

بغداد ـ «البيان» والوكالات: