تعتزم وزارة الداخلية العراقية طرد 10 من عناصرها في البصرة، الذين تقاعسوا عن تأدية واجبهم في عملية «صولة الفرسان» التي نفذتها الأجهزة الأمنية ضد ميليشيا «جيش المهدي» في الأيام الأخيرة.
وقال وزير الداخلية العراقي جواد البولاني في تصريحات صحافية أمس، «إن ما نسبته 10 بالمئة من أجهزة الوزارة العاملة في البصرة ستتم إحالتهم إلى المحاكم العسكرية وطردهم من الخدمة بسبب تقاعسهم وترهلهم في أداء الواجبات».
وأضاف في تصريحات نقلتها صحيفة «الصباح الحكومية» أن «العملية الأمنية القائمة في البصرة تجربة لفرز العناصر الجيدة من المسيئة في صفوف الأجهزة الأمنية وان عملية صولة الفرسان سوف تستمر حتى يشعر المواطن البصري بالأمان».
وقال البولاني «ان الأجهزة الأمنية والعسكرية تفرض سيطرتها الآن على جميع مفاصل مدينة البصرة ومؤسساتها». ويبلغ عدد منتسبي أجهزة وزارة الداخلية في البصرة نحو23 ألف عنصر موزعين بين أجهزة الشرطة وحرس الحدود.
من جانب آخر قال البولاني انه «تم الاتفاق مع شيوخ العشائر في البصرة على تشكيل خمسة مجالس لإسناد القانون وان هذه المجالس ستكون استشارية وسيتم الإعلان عن تشكيل مجالس الإسناد في غضون اليومين المقبلين في خمس مناطق مهمة من البصرة».
