أعلن روحي فتوح الذي كان يشغل منصب الممثل الشخصي للرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس، الاعتذار «للشعب الفلسطيني وللقيادة الفلسطينية» ولأسرته عن الإحراج الذي سببته قضية ضبط هواتف نقالة مهربة في سيارته الرسمية الشهر الماضي.

وقال فتوح في مؤتمر صحافي عقده في رام الله في الضفة الغربية أمس «أقول للجميع آسف عما سببته لكم جميعا من حرج على أساس مسؤوليتي الأدبية عما حدث».

وأضاف «انني هنا أتقدم بالاعتذار لسيادة الرئيس محمود عباس لإدراكي ثقل هذا الموضوع عليه وبخاصة المواقع الاعتبارية التي شغلتها مع سيادته».

وضبطت إسرائيل في الثامن عشر من مارس الماضي حوالي ألفي هاتف نقال في سيارة فتوح، الذي يحمل بطاقة «شخصية هامة»، أثناء عودته من الأردن إلى الأراضي الفلسطينية.

ونفى فتوح أي علاقة له بالهواتف النقالة، واتهم سائقه الشخصي بالضلوع في قضية التهريب هذه، وأعلن حينها تعليق عمله ووضع نفسه تحت تصرف النائب العام. وأعلن النائب العام أول من أمس، توجيه تهمة التهريب واستغلال الوظيفة لسائق روحي فتوح الشخصي، ولم يرد توجيه أي اتهام شخصي لفتوح.

وجدد فتوح نفيه لعلاقته بقضية التهريب، وقال خلال المؤتمر الصحافي «أنا بريء تماما من هذا العمل البشع، وتم التهريب في السيارة الرسمية من قبل سائقي الشخصي» .وأضاف «انني اعتبر بيان النائب العام إنما يمثل إعادة اعتبار لي من الناحية القانونية». وتابع «في نفس الوقت، أدرك جيدا أن المسؤولية الأدبية والأخلاقية أمر مختلف وان هذه المسؤولية تقع على عاتقي وهذا ما أعلنته سابقا» .

وأعلن فتوح في المؤتمر الصحافي بأنه سيقف «جانبا للفترة القادمة ولن أمارس خلالها أي مسؤولية رسمية». وقد قررت اللجنة المركزية لحركة فتح إعفاء فتوح من مسؤولياته ومهامه الحركية بسبب قضية تهريب أجهزة هواتف خلوية.(وكالات)