حذّر حاتم عبد القادر مستشار رئيس الوزراء الفلسطيني لشؤون القدس ورئيس ملف القدس بحركة «فتح»، أمس من حفر سلطات الاحتلال الإسرائيلي الأنفاق بالقرب من الجدار الغربي للمسجد الأقصى المبارك.

وأوضح عبد القادر لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أن «حفر هذه الأنفاق يهدف إحداث تصدعات في أساسات المسجد الأقصى المبارك وفي العقارات التاريخية في البلدة القديمة، لافتاً إلى أن هذه الأنفاق تشترك مع شبكة من الأنفاق التي كانت حفرتها سلطات الاحتلال أسفل المسجد الأقصى».

من جهة أخرى، واصلت آليات الاحتلال أعمال الحفر الواسعة في منطقة وادي حلوة بالقرب من باب المغاربة، واستهداف أراضي المواطنين المجاورة بهدف حفر أنفاق تمتد إلى حائط البراق وأخرى لم يكشف عن وجهتها.

وذكر شهود أن «سلطات الاحتلال والجماعات اليهودية المتطرفة شرعت منذ وقت طويل بأعمال تستهدف تهويد منطقة وادي حلوة، وتم بالفعل وضع اليد على العديد من عقارات ومنازل مواطنين فلسطينيين ومساحات واسعة من الأراضي.

فيما تم مؤخراً تطوير الموقع، الذي تم الاستيلاء عليه قبل سنوات وأطلقت عليه تسمية مدينة داود إشارة إلى التسمية التي يطلقونها على قرية سلوان التي تقع جنوب المسجد الأقصى المبارك» .وأكد مواطنون مقدسيون يقطنون بالقرب من محيط المسجد الأقصى المبارك، أنهم «بدأوا يشعرون ويلمسون آثار الحفريات المتواصلة والمستمرة أسفل المسجد الأقصى وبفعلها تزداد التصدعات في مبانيهم وعقاراتهم».(وكالات)