كشفت صحيفة «ديلي تليغراف» الصادرة أمس، عن أن بريطانيا تعتزم إرسال قوات إضافية قوامها 450 جندياً إلى أفغانستان، لإحكام سيطرتها على إقليم هلمند لمدة عامين على الأقل استجابة لضغوط أميركية.
وذكرت الصحيفة أن حكومة غوردون براون تدرس بشكل جدي طلباً أميركياً بأن تتولى بريطانيا قيادة جميع قوات منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في جنوب أفغانستان لمدة عامين في القتال المكثف الذي تخوضه ضد طالبان، مشيرة إلى أن كندا تتولى حالياً قيادة هذه القوات وستسلم المسؤولية إلى هولندا في نوفمبر المقبل والتي ستتولى قيادة قوات الناتو لمدة تسعة أشهر.
ولفتت إلى أن مسؤولي الدفاع الأميركيين قلقون من القيادة المتعاقبة لقوات الأطلسي في أفغانستان ويريدون من بريطانيا أن تنوب عن هولندا في قيادة هذه القوات وتتولى إدارة القيادة الإقليمية في جنوب أفغانستان اعتباراً من خريف العالم الحالي وحتى ربيع العام 2010.
وأضافت الصحيفة أن مسؤولي الدفاع البريطانيين يعتقدون أن الخطة تحتاج إلى نشر المزيد من القوات البريطانية في جنوب أفغانستان ووضعوا مقترحات لإرسال 450 جندياً آخرين ليرتفع إلى أكثر من 8200 عدد الجنود البريطانيين المنتشرين هناك. وأشارت إلى أن بريطانيا طلبت من الولايات المتحدة في المقابل إرسال المزيد من قواتها إلى أفغانستان مطلع العام المقبل.
ونسبت «ديلي تليغراف» إلى مصدر بريطاني مطّلع قوله «المسألة تتعلق بالخبرة في هذا المستوى من القيادة، والهولنديون لا يملكون خبرات تضاهي خبراتنا أو خبرات الأميركيين»، مشيرة إلى أن وزارة الدفاع البريطانية رفضت التعليق على الخطة، وشددت على أنها «لا تعلق على النقاشات الداخلية التي تجري بين الحلفاء». (يو بي أي)