كشف الحزب الجمهوري الأميركي، عن ان وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس أعربت عن اهتمامها بخوض الانتخابات الى جانب جون ماكين كنائب للرئيس، فيما تخلى مارك بن، كبير مستشاري حملة هيلاري كلينتون الانتخابية عن مهامه.
وقال أحد استراتيجيي الحزب الجمهوري الأميركي، ان وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس أعربت عن اهتمامها بخوض الانتخابات الى جانب جون ماكين كنائب للرئيس.و قال دان سينور لشبكة «ايه بي سي» ان رايس تسعى للحصول على الدعم لتولي المركز الثاني على البطاقة الديمقراطية في الانتخابات الرئاسية في الخريف المقبل. وأضاف «نشطت كوندي خلال الأسابيع الأخيرة في العمل من اجل هذا الأمر».
وقال ان رايس قد تشكل مرشحا مثاليا لمنصب نائب الرئيس عندما تخوض المنافسة الى جانب سناتور أريزونا المرشح المفترض للحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية. وتابع «ما يتوجب على حملة ماكين دراسته هو ما إذا كانوا يريدون شخصا من الخارج،وجهاً جديدا،أصغر منه كثيرا في السن». ولفت الى ان «التحدي سيكون انهم يدركون انه ستوجب عليهم تمضية 30 الى 45 يوما بتعليم الناس من هو هذا الشخص الجديد».
وقال «الفئة الثانية هي شخص يقول الناس عنه فور مشاهدة الإعلان الثاني ان هذا الشخص قد يصبح رئيسا غدا، وكوندي رايس تشكل خيارا بهذا الشأن».
ومن جانب آخر استقال كبير مستشاري حملة هيلاري كيلتون بعدما كشف ان شركة العلاقات العامة «بورسون ـ مارستيلير» التي يرأسها تتعاون كذلك مع الحكومة الكولومبية موجها بذلك ضربة جديدة للسناتورة الطامحة للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي الى الانتخابات الرئاسية الاميركية.
وجاء في بيان صادر عن حملة كلينتون «بعد احداث الايام الاخيرة طلب مارك بن التخلي عن منصبه في حملة كلينتون».وكلفت بوغوتا شركة «بورستون ـ مارستيلير» الترويج لاعتماد اتفاقية التبادل الحر الاميركية الكولومبية التي تعارضها هيلاري كلينتون.
وقدم مارك بن اعتذاراته للخطأ الذي ارتكبه بمقابلته في 31 مارس سفيرة كولومبيا في واشنطن كارولينا باركو.وجاء في بيان كلينتون ان شركة بن ستواصل تقديم النصح للمرشحة الديمقراطية ونتائج الحملة.وتشكل خسارة كلينتون لمارك بن ضربة قاسية جديدة لها التي تتواجه في معركة محتدمة مع الديموقراطي باراك اوباما للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي . (وكالات)