أكد وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز أن حقوق الإنسان في المملكة مصانة ومحفوظة بتطبيق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأن مختلف الأجهزة الحكومية التنفيذية والرقابية منها تحرص على تنفيذ الأنظمة والتعليمات التي تراعي حقوق المتهم عند القبض عليه والتحقيق معه ومحاكمته وعند تنفيذ العقوبة.

جاء ذلك خلال استقباله بمكتبه بالوزارة أمس رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان الدكتور بندر بن محمد حجار وأعضاء الجمعية ، حيث بحث الجانبان بعض القضايا التي تدخل ضمن اهتمامات الجمعية واختصاص وزارة الداخلية .

فى السياق كشف مصدر أمني رفيع لـ « البيان» أمس أن سلطات الأمن السعودية قد تسلمت من نظيرتها اليمنية الشهر الجاري أربعة مطلوبين سعوديين تم القبض عليهم في الاراضي اليمنية. ووصف السفير اليمني في الرياض محمد الاحول التعاون الامني بين البلدين بانه كبير جداً ومتعدد المجالات.

في غضون ذلك يواجه نحو 51 سعودياً ضمن 151 شخصاً من المتهمين بالانتماء لتنظيم فتح الإسلام بعد اعتقالهم على خلفية الاحداث التي دارت في مخيم (نهر البارد) بلبنان العام الماضي تهماً عديدة منها تأليف جماعة مسلحة بغرض ارتكاب اعمال ارهابية ضد قوات الأمن والمدنيين في لبنان وحيازة اسلحة ومتفجرات واثارة الفتنة.

ومن جهتها أعلنت الجمعية الاهلية لحقوق الإنسان في السعودية امس انها تسعى بالتنسيق مع السفارة السعودية في العاصمة الأردنية عمان للتحقق من أوضاع المعتقلين السعوديين لدى السلطات الأردنية . وأكد نائب رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان الدكتور مفلح بن ربيعان القحطاني في بيان صحافي أمس أن الجمعية تسعى لمعرفة حقيقة ما تناقلته بعض وسائل الإعلام المحلية حول وجود معتقلين سعوديين داخل السجون الأردنية.

الرياض ـ عبد النبي شاهين