توقع مساعد الرئيس الروسي سيرغي بريخودكو أن تتوج آخر قمة بين الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي جورج بوش بالتوقيع على وثيقة تعاون استراتيجي.. فيما عبر الرئيس الأميركي من زغرب قبل توجهه إلى روسيا عن أسفه لعدم دعوة مقدونيا إلى الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي في قمة بوخارست، خلافاً لكرواتيا والبانيا، مشيراً إلى أن «ناتو» منفتح على كافة دول البلقان.

وصل بوش أمس إلى سوتشي في زيارة تستغرق يومين بناء على دعوة من الجانب الروسي في آخر مرة يلتقي فيها بوتين كرئيسين. ومن المرتقب أن يعقدا اليوم قمة ثنائية يتم بموجبها مناقشة كل الخلافات. ونقلت وكالة أنباء «نوفوستي» عن مساعد الرئيس الروسي سيرغي بريخودكو قوله للصحافيين إن الوثيقة الختامية المرتقب أن يوقعها الرئيسان «ضرب من خريطة الطريق للتفاعل في المرحلة الانتقالية وفي الحقبة اللاحقة».

وتابع القول إنها بمثابة معلم إرشادي يهتدي به الرئيسان الجديدان في البلدين: ديمتري ميدفيديف الذي فاز في الانتخابات الرئاسية الروسية وأحد ثلاثة من المرشحين الأميركيين: جون ماكين وباراك أوباما وهيلاري كلينتون، مشيراً إلى أن الهدف من هذه الوثيقة «هو رسم صورة شاملة للتفاعل المتعدد الأوجه بين روسيا والولايات المتحدة على المحاور الأساسية ذات الأهمية الإستراتيجية».

يشار إلى أن هناك العديد من الخلافات بشأن خطط أميركية لنشر عناصر من منظومة الدفاع المضاد للصواريخ في أوروبا الشرقية، ومستقبل نظام تقليص الأسلحة الإستراتيجية الهجومية بعد انقضاء مدة سريان مفعول المعاهدة المعقودة عام 1991 بين موسكو وواشنطن بهذا الشأن في العام 2009، وعدم جواز نشر الأسلحة في الفضاء الكوني، وإنعاش معاهدة الحد من القوات التقليدية في أوروبا.

في هذه الأثناء، عبر الرئيس جورج بوش في العاصمة الكرواتية زغرب عن أسفه لعدم دعوة مقدونيا إلى الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي خلافاً لكرواتيا وألبانيا. وأعلن بالمقابل أن حلف شمال الأطلسي منفتح على كافة دول البلقان وان مقدونيا ستنضم إليه في اقرب وقت، وأوضح أن «موقف أميركا واضح: يجب أن تأخذ مقدونيا مكانها في الحلف الأطلسي في اقرب وقت ممكن».

(وكالات)