تهديد
الألغام قتلت 600 أفغاني في 2007
أعلن برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الألغام في أفغانستان أن أكثر من 600 أفغاني قضوا نحبهم بسبب الألغام والمتفجرات العام الماضي. وذكر البرنامج أن مبادرات إزالة الألغام نجحت في تطهير أكثر من مليار متر مربع من الأراضي في مختلف أنحاء أفغانستان وهي من أكثر البلاد التي تعاني من مشكلة الألغام في العالم.
وجاء في بيان للبرنامج أنه تم تدمير أكثر من 350 ألف لغم مضاد للأفراد و19 ألف لغم مضاد للمدرعات وملايين الأجسام المتفجرة. وأوضح أن «الألغام والمتفجرات قتلت أكثر من ستمئة أفغاني العام الماضي بما يوازي 50 شخصا في المتوسط كل شهر.. وهذا الرقم مرتفع للغاية ونأمل أن نواصل العمل سويا لضمان الحد من أعداد القتلى والمصابين جراء الألغام في أفغانستان».
(د.ب.أ)
وساطة
شافيز يسعى لـ «دعم أميركي» لتحرير الرهائن في كولومبيا
اقترح الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز الذهاب مع نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى كولومبيا للتوصل إلى الإفراج عن الرهينة الفرنسية الكولومبية انغريد بيتانكور المحتجزة لدى الثوار الكولومبيين منذ ست سنوات، كما طالب بالحصول على دعم أميركي بوساطة ساركوزي لتحرير الرهائن، في وقت وصلت فيه إلى بوغوتا بعثة إنسانية فرنسية في إطار قضية بيتانكور.
وطلب شافيز الذي يقيم علاقات جيدة مع القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) التي تحتجز بيتانكور، من ساركوزي كذلك أن يطلب مساعدة الولايات المتحدة. وقال في رسالة بثتها محطات الإذاعة والتلفزيون الفنزويلية «أنا مستعد للذهاب مع ساركوزي لنجلب انغريد» كاشفا مضمون اتصال هاتفي أجراه الأربعاء الماضي مع الرئيس الفرنسي.
واقترح شافيز كذلك على ساركوزي أن يوجه نداء إلى الرئيس الأميركي جورج بوش لتسهيل تبادل إنساني بين 39 رهينة تحتجزها قوات فارك وبينهم بيتانكور وثلاثة أميركيين، ونحو 500 متمرد مسجونين في كولومبيا.
(ا.ف.ب)
طبيعة
زلزال بـ 6.4 درجات يضرب إيران
أفادت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأن زلزالا شدته 4. 6 درجات هز جنوب إيران أمس لكن لم ترد على الفور أنباء عن وقوع أضرار بشرية. وأوضحت الوكالة أن الزلزال بالقرب من جزيرة هندورابي في إقليم هرمزجان الجنوبي.
(وكالات)
تنسيق
مؤتمر إقليمي في مصر لمواجهة الكوارث الطبيعية
تستضيف مصر في مايو المقبل مؤتمرا إقليميا بعنوان: «سبل مواجهة الكوارث الطبيعية». وينعقد المؤتمر بالتعاون بين منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (ايسيسكو).
وقال الأمين العام للجنة الوطنية لليونسكو المهندس صفوت سالم في بيان أمس إن «التفكير في عقد هذا المؤتمر جاء نظرا لما يتعرض له العالم بين فترة وأخرى لأنواع مختلفة من الكوارث الطبيعية كالزلازل والفيضانات والانجرافات الأرضية والبراكين والأعاصير وغيرها ما يؤدي إلى حدوث دمار وتشريد وقتل للملايين من البشر». وأوضح أن هذه الكوارث تختلف في مدى تأثيرها على البيئة والسكان اعتمادا على طبيعتها ودرجة الاستعداد لمواجهتها، مشيرا إلى أن شدة الكوارث تقاس بعدد الوفيات والإصابات في البشر وكثافة ما تم تدميره.
وأوضح أن المؤتمر يدور حول عدد من المحاور من بينها الكوارث الطبيعية ونظم التنبؤ بها ودور بعض المؤسسات الحكومية في التخفيف من آثارها، لافتا إلى أنه من بين هذه المحاور كذلك التغيرات المناخية واحتمال حدوث الكوارث والزلازل والبراكين وإدارة الكوارث الطبيعية وسبل وضع استراتيجية عربية للتخفيف من الكوارث وعرض تجارب البلدان العربية المشاركة.
(البيان)