موراتينوس: روح روسية منفتحة

أكد وزير الخارجية الاسباني ميغيل انخيل موراتينوس ان «بوتين اتى بروح منفتحة على الحوار. لقد قال ان آلية وأدوات مجلس الحلف الأطلسي روسيا مفيدة، وانه أداة صالحة لتصميم الهيكليات الجديدة للأمن في أوروبا».

وأضاف الوزير الاسباني إن «هناك اختلافاً في وجهات النظر مثل الاختلافات حول معاهدة القوات التقليدية في أوروبا وسياسة توسيع (الحلف الأطلسي) وخصوصا بشأن وتيرة هذا التوسيع»، مشيرا إلى ان «بوتين مد يده لتسوية هذه المسائل بطريقة بناءة».

شيفر: لا اختراق

أقر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ياب دو هوب شيفر بعدم تحقيق «أي اختراق» على صعيد المسائل التي تشوبها خلافات جلية بين روسيا و«ناتو» الطرفين، سواء بالنسبة إلى ملف كوسوفو ام الدرع المضادة للصواريخ ام توسيع الحلف الأطلسي. ولكن شيفر تحدث عن «مناخ بناء» وقال «كانت المناقشات صريحة ومنفتحة، لم يخبئ أي طرف موقفه لكن الروح السائدة كانت ايجابية». واضاف: «لا اتبرم.. من القاء الكلام على عواهنه. اعتقد ان الجو كان بناء خلال الاجتماع. توقعوا مني ان انتقد اي كلام غير بناء، ولكن الوضع لم يكن كذلك هذا الصباح».

(وكالات)

مارغيلوف

اعتبارات أمنية وراء عدم انضمام أوكرانيا وجورجيا

أعلن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الفيدرالية الروسي ميخائيل مارغيلوف إن اعتبارات أمنية تقف وراء تأجيل قبول طلب كل من أوكرانيا وجورجيا في خطة نيل العضوية في حلف شمال الأطلسي. وقال مارغيلوف لوكالة «نوفوستي» الروسية للأنباء إن البلدان الأوروبية قررت تأجيل إشراك أوكرانيا وجورجيا في خطة العمل الخاصة بنيل عضوية «ناتو» لاعتبارات أمنية.

واعتبر إن ضم أوكرانيا وجورجيا إلى الحلف كان سيلحق ضررا جيوسياسيا كبيرا بمنظومة الأمن الأوروبي، مشيرا إلى أن قرار «ناتو» عدم ضم هذين البلدين إلى خطة نيل العضوية يدل على عدم وجود اتفاق داخل الحلف. وأكد على ضرورة أن تقوم روسيا ببناء علاقاتها مع حلف شمال الأطلسي بهدوء ووفقا لوثيقة التعاون بشأن الأمن الموقعة في العام 1997.

من جهته أعلن ممثل روسيا لدى حلف «ناتو» ديميتري روغوزين ان رفض الحلف انضمام أوكرانيا وجورجيا اظهر ان الحلف استمع إلى الحجج التي قدمتها موسكو. وقال في مقابلة مع صحيفة «كومرسنت» الروسية نشرتها أول من أمس إنه «من المحتم انهم استمعوا إلى حجج روسيا ولكن ليسوا هم وحدهم الذين يجرون الحسابات».

وأكد ان موسكو تلقت هذا القرار بـ «هدوء» ولم تطلق «صيحات الانتصار» لأن رأيها كان «مسموعا»، وأشار المسؤول الروسي إلى ان القرار بترك جورجيا واوكرانيا على باب الحلف الأطلسي اتخذ بعد تحليل الوضع في هاتين الجمهوريتين السوفييتيتين السابقتين من قبل الدول الأعضاء في الحلف الأطلسي.

(يو.بي.آي)

غبطة

ميركل تحتفي بـ «قمة ناجحة»

وصفت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قمة حلف شمال الأطلسي «ناتو» ب«الناجحة والسياسية للغاية». وقالت ميركل في أعقاب ختام أعمال القمة التي استمرت ثلاثة أيام: «سأذهب إلى وطني وأنا شديدة السعادة».

وأكدت المستشارة الألمانية أهمية عقد المزيد من اللقاءات رفيعة المستوى بين «ناتو وروسيا وأشارت إلى أن قادة مجلس «ناتو روسيا» نجحوا بعد مرور ستة أعوام على إنشاء المجلس في الاجتماع معا وقالت إنه «يجب أن يحدث هذا بشكل أكثر لإزالة أي سوء تفاهم».

وأوضحت أن المحادثات مع روسيا تناولت قضايا محل خلاف بين الجانبين من بينها الاعتراف باستقلال إقليم كوسوفو ونظام الدفاع الصاروخي الذي تخطط واشنطن لإقامته في بولندا وجمهورية التشيك وانسحاب روسيا من معاهدة القوات التقليدية في أوروبا ولكنها أشارت إلى اتفاق الجانبين بشأن عدة نقاط من بينها مكافحة «الإرهاب الدولي».

(د.ب.أ)

رأي

جنرال سابق يعتبر القرارات «ضربة» لبوش

وصف قائد الجيش الألماني رئيس عمليات الخطط العسكرية للحلف سابقا كلوس ديتر ناومان استبعاد زعماء الحلف لكل من أوكرانيا وجورجيا بأنه يشكل ضربة موجعة للرئيس الأميركي جورج بوش. وقال ناومان في تصريحات للصحافيين في برلين ان سياسة «ناتو» منقسمة وان هناك هوة كبيرة بين الأميركيين والأوروبيين إزاء مختلف القضايا المتعلقة بالحلف متوقعا استمرار الخلافات حول انضمام دول أوروبية شرقية رغم إعلان زعماء الحلف ان الباب مفتوح للدول التي ترغب بالانضمام. وحذر ناومان من مغبة قيام ما أسماه تحالفا عسكريا إسلاميا مع روسيا ودول وسط آسيا لمجابهة حلف شمال الأطلسي.

(وام)

ضجة

انتقاد رئيس الوزراء الاسترالي لتحيته بوش

انتقد زعيم المعارضة الأسترالية برندون نيلسون التحية التي أداها رئيس الوزراء الأسترالي كيفن رود للرئيس الأميركي جورج بوش واعتبرها «لا تليق بزعيم استرالي». وذكرت وكالة «آي.آي.بي» الأسترالية للأنباء أن كاميرات الصحافيين التقطت رئيس الحكومة الأسترالية وهو يؤدي تحية مسرحية للرئيس الأميركي خلال مؤتمر قمة قادة دول الحلف.

وأضافت الوكالة أن رود كان يقف وحيداً خلال اجتماع قادة الدول الـ 26 ل«ناتو» عندما شاهد بوش فسارع إلى أداء التحية له وتوجه باسماً للتحدث إليه. وقال رود لاحقاً إن التحية لم تكن سوى مزحة، وأضاف: «كنت ألقي السلام على رئيس الولايات المتحدة الأميركية، لأني كنت اجتمعت إليه في اليوم السابق».

ولدى سؤال زعيم المعارضة، نيلسون عن هذه البادرة قال إنه من الأفضل أن يترك التعليق لرئيس الحكومة نفسه حول ما إذا كان سيندم على تصرفه أم لا لاحقاً، لكن من الواضح أنه لم يكن معجباً بما فعله رود. وأعرب عن اعتقاده بأن «هذا التصرف غير لائق برئيس حكومة أسترالية». وأضاف: «يبدو أن السيد رود يتصرف بطريقة معينة عندما يعتقد أن كاميرات التلفزيون موجهة إليه وبطريقة مختلفة عندما تكون غائبة».

(يو.بي.آي)