أصيب طفلان واعتقل متضامنان أجنبيان في قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس لمسيرة احتجاجية في قرية المعصرة جنوب بيت لحم في الضفة الغربية، احتجاجا على مصادرة الأراضي لصالح جدار الضم والتوسع العنصري.
وكان العشرات من أصحاب الأراضي ومتضامنون أجانب ومن حركة السلام الإسرائيلية، خرجوا في المسيرة الأسبوعية التي تنظمها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار، وانطلقت من القرية باتجاه الأرضي المهددة بالمصادرة. ورفع المشاركون الإعلام الفلسطينية واللافتات التي كتب عليها عبارات منددة بسرقة الأرض، مطالبة العالم بالتدخل لوقف هذه الجريمة البشعة.
وأشار الناطق الإعلامي للجنة الشعبية محمد بريجية إلى أن «جنود الاحتلال اعترضوا المسيرة السلمية ووضعوا الأسلاك الشائكة لمنع المشاركين من مواصلة طريقهم نحو الأرضي المهددة بالمصادرة». وأضاف ان «جنود الاحتلال اعتدوا على المواطنين بالضرب بالأيدي وأعقاب البنادق ما أدى إلى إصابة الطفلين خطاب على (6 سنوات) وعلي أبوشقرة (7 سنوات) برضوص وجروح في أنحاء متعددة من جسديهما، واعتقلوا متضامنين أجنبيين».
ونظم المشاركون مهرجانا خطابيا ألقيت فيه العديد من الكلمات التي شددت على تمسك المواطنين بأراضيهم وعدم التفريط بها رغم كل الممارسات الاحتلالية. وقال الناطقون في الكلمات إنه «يجب علينا أن نجعل من يوم الأرض الذي نحييه من خلال هذه الفعالية نقطة انطلاق حقيقية لمواصلة النضال ضد المخططات الإسرائيلية الرامية إلى سلب الأرض وتهجير أصحابها لأغراض استيطانية».
