طالب 72 في المئة من الفلسطينيين حركة «حماس» بالتراجع عن سيطرتها على قطاع غزة وإعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل الرابع عشر من يونيو من العام الماضي، مقابل 28 في المئة دعوها إلى الحفاظ على سيطرتها على القطاع.
وأظهرت نتائج استطلاع للرأي نفذته مؤسسة الشرق الأدنى للاستشارات (نير ايست كونسلتينج) عبر الهاتف في الفترة الواقعة من 30 مارس والأول من ابريل 2008، على عينة عشوائية حجمها 890 فلسطينيا من كلا الجنسين موزعين في محافظات قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، أن 58 في المئة من الفلسطينيين يعتقدون أن حركة فتح أكثر إصرارا على حل الصراع الداخلي القائم بينها وبين حركة حماس، مقابل 42 في المئة يعتقدون أن حركة حماس تسعى إلى ذلك أكثر من فتح.
وأكد نحو 69 في المئة من المستطلعة آراؤهم أن حماس «فشلت في جلب الاستقرار إلى قطاع غزة بعد سيطرتها على الحكم»، مقابل 31 في المئة قالوا إنها نجحت في تحقيق الاستقرار في القطاع. وأوضحت النتائج أن 27 في المئة من مؤيدي حماس يعتقدون أن حركتهم فشلت في جلب الاستقرار إلى القطاع. وعبر «50 في المئة من المستطلعين عن ثقتهم بقيادات حركة فتح مقابل 33 في المئة عن ثقتهم بقيادات حركة حماس و17 في المئة يثقون بكلا القيادتين».
ورغم ذلك، أشار «53 في المئة إلى أن حركة حماس أكثر تماسكاً من حركة فتح، مقابل 28 في المئة قالوا إن حركة فتح أكثر تماسكاً من حماس و19 في المئة قالوا إن الحركتين على نفس المستوى من التماسك». وأكد «64 في المئة من المستطلعين أنهم يؤيدون توقيع معاهدة سلام مع إسرائيل مقابل معارضة 36 في المئة».
وتوضح النتائج أن «82 في المئة من مؤيدي فتح مع السلام مقارنة بمعارضة 59 في المئة من مؤيدي حماس للسلام». ورأى «70 في المئة من المستطلعين أنه لا يوجد شريك للسلام مع الفلسطينيين في الجانب الإسرائيلي مقابل 79 في المئة أكدوا وجود شريك للسلام في الجانب الفلسطيني». ودعا 58 في المئة من المستطلعة آراؤهم حركة حماس إلى تغيير موقفها الداعي إلى إزالة إسرائيل عن الوجود، مقابل 42 في المئة طالبوها بالتمسك بهذا الموقف».
من جهة ثانية، عارض 55 في المئة من المستطلعين إطلاق الصواريخ من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، فيما شددت الغالبية الساحقة (92 في المئة) على ضرورة رأب الصدع الداخلي بين حركة فتح وحماس كأولوية مقابل 8 في المئة طالبوا بالوصول إلى هدنة مع إسرائيل.
ووفقاً للاستطلاع، فإن «شعبية حركة فتح في الأراضي الفلسطينية تصل إلى 38 في المئة، وشعبية حماس 19 في المئة، وشعبية الفصائل الأخرى 6 في المئة. في المقابل، فإن 38 في المئة من الفلسطينيين لا يثقون بأي فصيل سياسي على الساحة الفلسطينية».
رام الله ـ «البيان» والوكالات