أعلنت الناطقة الرسمية لمركز التنسيق لنزع الألغام ومسؤولة البحث الميداني في الأمم المتحدة في جنوب لبنان داليا فران أمس خلال اليوم العالمي للتوعية والمساعدة في الأعمال المتعلقة بنزع الألغام في مركز التنسيق لنزع الألغام في صور، إن عديد الإصابات بين قتيل وجريح بقنابل إسرائيل العنقودية بعد انتهاء حرب 2006 بلغ 292 إصابة بين المدنيين بين قتيل وجريح.

وأضافت فران أنه «منذ وقف إطلاق النار عام 2006 ولغاية اليوم، تم تحديد 965 موقعا ملوثا بالقنابل العنقودية يغطي مساحة مقدارها 39 مليون متر مربع في الجنوب حيث تم تنظيف 42 في المئة بشكل نهائي من هذه المساحة في الجنوب، كما تم العمل أيضا على تنظيف 47 في المئة من سطح الأرض وإزالة الخطر المباشر من هذه المساحة».

وأشارت إلى أن «الجهود المشتركة بين جميع العاملين في عمليات نزع القنابل العنقودية الجيش اللبناني والمنظمات الدولية واليونيفيل (القوات الدولية لحفظ السلام)، أدت إلى تحديد وتفجير 142 ألف قنبلة عنقودية». وأما بالنسبة إلى عدد الإصابات جراء هذه القنابل فبلغ 245 إصابة بين المدنيين بين قتيل وجريح، 27 منهم قتلى، وأما الجرحى فبلغ 218 جريحا معظم هذه الإصابات إعاقة دائمة.

وأضافت: «أما بالنسبة إلى الإصابات المباشرة للعاملين في عملية نزع القنابل العنقودية والذخائر والقذائف غير المنفجرة فبلغ العدد 47 إصابة بين قتيل وجريح 13 قتيلا و34 إصابة من الجيش اللبناني والمنظمات الدولية واليونيفيل. أي أن المجموع العام لهذه الإصابات منذ العام 2006 وحتى تاريخ اليوم بلغ 292 بين قتيل وجريح».

وأكدت على أن «العائق الأكبر والاهم على رغم تكرار طلب الأمم المتحدة من الجانب الإسرائيلي توفير المعلومات المتعلقة بالقنابل العنقودية والمواقع الجغرافية التي ضربت بالقنابل والكمية والنوعية في الجنوب، لم نحصل على أي معلومات حتى الآن». وأشارت إلى أن «القنبلة العنقودية M85 الإسرائيلية تمتاز بنظام تفجير ذاتي. وهذا النوع من هذه القنابل لم يستخدم في حقل تجارب بل في حرب يوليو 2006 في جنوب لبنان، وهذه القنابل هي من القنابل المحرمة دوليا».