قالت مصادر إسرائيلية إن مدير مكتب وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي آفي ديختر أصيب صباح أمس برصاص مقاومين فلسطينيين شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، في وقت اعتقل جيش الاحتلال أربعة فلسطينيين خلال توغله في نابلس في الضفة الغربية. وأضافت المصادر الإسرائيلية أن «ماتي جيل مدير مكتب ديختر أصيب في الخصر حين كان يزور كيبوتز نيرام المحاذي لشمال قطاع غزة». وتم نقله إلى مستشفى إسرائيلي في عسقلان في جنوب إسرائيل.

وكان ديختر يرافق وفدا من يهود أميركا الشمالية قدموا للتعبير عن تضامنهم مع سكان بلدات إسرائيلية قريبة من حدود قطاع غزة تتعرض بانتظام لإطلاق قذائف فلسطينية. وقال شاهد عيان يدعى موشيه رونين للإذاعة الإسرائيلية: «كنا مع ديختر وكان يشرح لنا المشاكل التي تطرحها عمليات إطلاق القذائف حين حدث إطلاق نار فجأة وأصيب ماتي». وأضاف أن الجنود اقتحموا اثر ذلك قطاع غزة.. فيما أكد الجيش أن «مدنيا» إسرائيليا أصيب بجروح طفيفة في إطلاق نار من قطاع غزة وتم نقله إلى المستشفى.

وأكدت مصادر أمنية إسرائيلية دخول جنود إسرائيليين الأراضي الفلسطينية اثر إطلاق النار بحثا عن منفذيه. وتطبق إسرائيل والمجموعات المسلحة الفلسطينية منذ 8 مارس هدنة ضمنية أدت إلى تراجع واضح في عمليات إطلاق الصواريخ من قطاع غزة وفي الهجمات الإسرائيلية على القطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس. من ناحيته، قال الموقع الالكتروني لصحيفة« يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية إن «ديختر انبطح على الأرض اثر إطلاق النار ولم يصب».

وقال ديختر تعقيبا على العملية إن «قوات الجيش تصرفت بشكل ممتاز وردت سريعا على مصادر النيران حتى أسكتتها ثم استدعت سيارات الإسعاف التي نقلت المصاب إلى المستشفى». واتهمت مصادر إسرائيلية مجموعة جيش الأمة باعتبارها مجموعة قريبة من منظمة القاعدة حسب مصادر في غزة.. في وقت أعلنت أربعة فصائل فلسطينية مسؤوليتها عن الهجوم.

وأكد الناطق باسم كتائب الشهيد« عز الدين القسام» الجناح العسكري لحركة حماس أبو عبيدة «مسؤولية الكتائب وحماة الأقصى المشتركة عن إصابة مساعد وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي». كما «تبنت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية وجيش الأمة( بيت المقدس) مسؤوليتهما المشتركة عن قنص مساعد وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي».

إلى ذلك، أعلنت مصادر طبية فلسطينية صباح أمس عن إصابة مواطنين بجراح جراء انفجار جسم مشبوه شرق بلدة القرارة جنوب قطاع غزة. وقالت المصادر «انه وصل إلى مستشفى ناصر بخانيونس مواطنين بجراح وصف حالة احدهم بالخطيرة، جراء انفجار جسم مشبوه من مخلفات قوات الاحتلال التي كانت متوغلة أول من أمس شرق بلدة القرارة جنوب القطاع».

من ناحية أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر أمس أربعة فلسطينيين من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية. وأفادت المصادر الأمنية أن قوات الاحتلال داهمت عدة أحياء في مدينة نابلس، منها حارة الياسمينة في البلدة القديمة ومنطقة رأس العين، وشنت عمليات دهم وتفتيش لعدد من المنازل واعتقلت كلاً من: إيهاب واصف توفيق (24 عاماً)، وسعيد مؤيد فوزي (26 عاماً، وفراس كلبونة (20 عاماً)، وفادي كلبونة (19 عاماً).

«جيش الأمة» يعلن قنص مزارعين إسرائيليين

أعلن فصيل «جيش الأمة» الفلسطيني أن إحدى مجموعاته المسلحة تمكنت من قنص اثنين من الإسرائيليين شرق القرارة جنوب قطاع غزة. وقال القيادي في جيش الأمة أبو حفص في بيان «إن مجموعة من مجاهدي جيش الأمة تمكنت من إطلاق النار على مجموعة من الصهاينة ما أدى إلى إصابة اثنين منهم» فيما أصيب أحد نشطاء جيش الأمة بعد إطلاق النار عليه من قبل الجيش. وأضاف أن «هذه العملية تأتي في إطار حملة الرد على الرسومات المسيئة للرسول وردا على الجرائم التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية».

وفي سياق منفصل قالت مصادر إسرائيلية إن «عددا من سكان قرية كفر حارس شمال الضفة الغربية هاجموا إسرائيليين دخلا القرية بهدف شراء كميات من السجائر». وأطلق احد السكان النار باتجاه سيارتهما وأصاب أحدهما بجروح طفيفة لكنه نجح في الفرار فيما بقي الآخر في القرية حتى وصلت قوة عسكرية كبيرة وأخرجته دون أن يصاب بأذى.

غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات