أكد العضو العربي في «الكنيست» الإسرائيلي أحمد الطيبي، على أنه لم يزر لبنان وإنما الطائرة التي كان عائدا على متنها من صنعاء إلى عمان حطت في بيروت لمدة تقل عن ساعة واحدة، وذلك على خلفية مطالبة مسؤولين إسرائيليين بمحاكمة الطيبي على خلفية زيارة «دولة عدوة».

ووصف النائب العربي الطيبي الانتقادات التي وجهت له بشأن زيارته للعاصمة اللبنانية بيروت بـ «المبالغ فيها» وقال في تصريح للإذاعة الإسرائيلية إن الطائرة التي استقلها في طريقه من اليمن إلى الأردن توقفت في العاصمة اللبنانية لمدة ساعة واحدة فقط، مؤكداً انه لم يلتق أياً من المسؤولين اللبنانيين. وكان الطيبي زار اليمن للمشاركة في مهرجان أقيم بمناسبة «يوم الأرض» الذي يحييه الفلسطينيون كل عام.

والتقى الطيبي على هامش الزيارة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وناقش معه الجهود الرامية لتحقيق المصالحة بين حركتي «فتح» و«حماس». وأثارت أنباء ترددت في إسرائيل أمس عن أن الطيبي زار لبنان عاصفة من ردود الفعل في صفوف أعضاء «الكنيست» من أحزاب اليمين المتطرف ودعوا إلى محاكمة الطيبي ومنعه من خوض انتخابات «الكنيست».

وقال رئيس حزب «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان للإذاعة الإسرائيلية إن «لا مشكلة في سفر الطيبي إلى لبنان لكن لديه مشكلة في العودة إلى إسرائيل». ووصف عضو «الكنيست» ايفي ايتام من حزب «الوحدة القومية - المفدال» الطيبي ومعه نواب الكنيست العرب بأنهم «طابور خامس» و«لا يكنون الولاء لدولة إسرائيل».

يشار إلى أن أعضاء كنيست من أحزاب اليمين، بينهم ايتام وليبرمان، بادرا إلى طرح مشروع قانون، تمت المصادقة عليه بالقراء الأولى، ويقضي بمنع من يزور دولاً عربية تعتبرها إسرائيل «دولا عدوة»، بينها لبنان وسوريا، من خوض الانتخابات إلى «الكنيست» إضافة إلى محاكمته.

وزار في السنين الأخيرة عدد من أعضاء «الكنيست» العرب لبنان وسوريا وتعرضوا جراء ذلك للتحقيق لدى الشرطة وجهاز الشاباك بموجب أوامر النائب العام والمستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية مناحيم مزوز.