تسوية
حكومة مالي والطوارق يوافقون على وقف النار
وافقت حكومة مالي والمتمردون الطوارق بقيادة إبراهيم اغ باهانغا، الذين استأنفوا في 20 مارس العمل المسلح في شمال شرق مالي، أمس الخميس خلال محادثات في طرابلس على وقف فوري لإطلاق النار كما أفاد دبلوماسي ليبي.
وقال الدبلوماسي طالبا عدم ذكر اسمه إن «مبعوثي حكومة مالي والمتمردين وافقوا على الالتزام بوقف ميداني لإطلاق النار اعتبارا من الساعة الواحدة صباحا من أمس». وأضاف المصدر «أن الوفدين سيلتقيان اليوم الجمعة مجددا لتحقيق مزيد من التقدم نحو السلام».
وبدأت أولى المحادثات المباشرة بين الوفدين الأربعاء في العاصمة الليبية بالتوازي مع تصاعد مفاجئ لوتيرة العنف في شمال مالي، حيث دارت اشتباكات قرب كيدال (شمال شرق) بين رتل من الجيش المالي ومجموعة تابعة لباهانغا الذي أكد قريب منها وقوع الاشتباكات.
(أ ف ب)
اقتراع
حزب موغابي مستعد لدورة ثانية من الانتخابات الرئاسية
أعلن الحزب الحاكم في زيمبابوي استعداده لدعم الرئيس روبرت موغابي في دورة ثانية من الانتخابات الرئاسية في مواجهة خصمه مورغان تسفانغيراي، وقال المتحدث باسم الحكومة برايت ماتونغا «ان الاتحاد الوطني الإفريقي في زيمبابوي ـ الجبهة الوطنية مستعد لدورة ثانية، اننا جاهزون للنصر الذي سينتج عنها».
ولم تعلن اللجنة الانتخابية حتى الآن نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت السبت، لكنها أعلنت أن الحزب الحاكم خسر الغالبية في الجمعية الوطنية، حيث فازت المعارضة ب109 مقاعد من أصل 210. ومهدت صحيفة «ذي هيرالد» الزيمبابوية الرسمية الطريق أمام إجراء دورة ثانية إذ كتبت أمس «يصعب تصور حصول أي من المرشحين على 50% من الأصوات زائد واحد، وهي العتبة الضرورية لتجنب إجراء دورة انتخابية ثانية».
(أ ف ب)
دفاع
كوريا الشمالية باعت منصات صواريخ لميانمار
قالت هيئة الإذاعة اليابانية إن كوريا الشمالية باعت منصات إطلاق صواريخ متعددة الفوهات لميانمار التي يحكمها الجيش منذ أن استأنف البلدان العلاقات في العام الماضي في انتهاك لعقوبات الأمم المتحدة.
وقالت الإذاعة، نقلا عن مصادر دبلوماسية لم تكشف «إن منصات الإطلاق من نفس النوع الذي تم نشره بالقرب من المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل شبه الجزيرة الكورية». ولم يتسن الحصول على تأكيد مستقل لهذا التقرير.
وصدر قرار من مجلس الأمن بعد التجربة النووية التي أجرتها كوريا الشمالية في عام 2006 يحظر التجارة مع الدولة الشيوعية في الأسلحة الخطيرة والأسلحة التقليدية الثقيلة والسلع الكمالية. وأبقت عدة دول غربية من بينها أعضاء في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة واستراليا على العقوبات الاقتصادية والعسكرية ضد ميانمار التي تعرضت لتنديد واسع النطاق بعد حملتها الصارمة في عام 2007 على الاحتجاجات التي قادها رهبان.
(وكالات)
عنف
الصين تحض واشنطن على التخلي عن الدلاي لاما
حضت الصين أمس الخميس الولايات المتحدة على إدراك «الوجه الحقيقي» للدالاي لاما الزعيم الروحي للبوذيين التيبتيين و«دعم الحكومة الصينية بشأن التيبت». وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الصينية أمس أن وزير الخارجية يانغ جيشي «كشف وقائع التظاهرات وأعمال الشغب التي جرت في لاسا وطبيعتها وعرض موقف الحكومة الصينية لدى استقباله وزير الخزانة الأميركي هنري بولسون».
وقال يانغ جيشي بحسب البيان إن «الصين تأمل أن تدرك الولايات المتحدة الوجه الحقيقي لعصابة الدالاي لاما الانفصالية وان تحترم الوقائع وتميز الخير من الشر وان تتفهم وتؤيد موقف الحكومة والشعب الصينيين الصحيح».
وبولسون هو أول مسؤول في إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش يزور الصين منذ التظاهرات الاحتجاجية التي بدأت في التيبت في العاشر من مارس. وكان أعلن ان بين أهداف زيارته التعبير للقادة الصينيين عن قلق واشنطن حيال الأزمة التيبتية.
(رويترز)