أظهرت استطلاعات للرأي أن المتنافسين الديمقراطيين على انتزاع الترشح للرئاسة، بارك أوباما وهيلاري كلينتون، سيخوضان منافسة شرسة في الانتخابات التمهيدية التي ستجري في ولاية بنسلفانيا، وهي الولاية التالية في تحديد الفائز في سباق اختيار مرشح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية. فيما أعلن المرشح الجمهوري إلى انتخابات الرئاسة الأميركية السناتور جون ماكين عن انه أعد قائمة تمهيدية تتضمن 20مرشحا لخوض الانتخابات على منصب نائب الرئيس.

وكشف الاستطلاع الذي أجرته جامعة «كينيبياك» تقلص الفارق بين كلينتون واوباما حيث ستحصل هيلاري على 50%، مقابل 41% لأوباما من أصوات الناخبين المحتملين في الانتخابات التمهيدية بالولاية الواقعة شمال شرقي الولايات المتحدة في 22 أبريل الجاري، بانخفاض عن نتيجة مسح أجري قبل أسبوعين وأظهر أن كلينتون ستحصل على 53% مقابل 41% لأوباما.

ويرى محللون أن تحقيق فوز كبير في هذه الولاية الكبرى أمر حاسم بالنسبة لكلينتون التي تتخلف عن أوباما في عدد المندوبين الذين تحتاج أصواتهم لضمان ترشيحها في مؤتمر الحزب المزمع عقده في أغسطس المقبل. لذلك فقد توقعوا منافسة شرسة للحصول على بطاقة الديمقراطيين للوصول إلى البيت الأبيض.

وفيما تشتد المنافسة بين الديمقراطيين، صرح المرشح الجمهوري جون ماكين في تصريحات لقناة «سي ان ان» التلفزيونية الإخبارية في الحافلة الخاصة بحملته الانتخابية «أن لائحته تتضمن 20 مرشحا لخوض الانتخابات على منصب نائب الرئيس». مشيرا إلى أن عمليه اختيار واحد من بينهم قد تستغرق عدة أسابيع إن لم تكن شهورا.

وقال ماكين «إن ذلك إجراء عادي درج المرشحون لخوض انتخابات الرئاسة من الديمقراطيين أو الجمهوريين على القيام به». وأعرب ماكين عن أمله في أن يتمكن من اختيار شريكه في السباق قبل انعقاد المؤتمر القومي للحزب الجمهوري في سبتمبر المقبل وهو ما درجت عليه العادة في الانتخابات الرئاسية السابقة.

تلميح إلى تعيين آل غور في منصب وزاري

قال السيناتور الديمقراطي باراك أوباما إنه يتحدث بانتظام مع نائب الرئيس الأميركي السابق آل غور وسيفكر في الاستعانة به في منصب وزاري أو منصب آخر أرفع شانا في حال فوزه بالسباق الرئاسي. ويحظى آل غور الذي حصل على جائزة نوبل في السلام لعمله في قضية تغير المناخ بشعبية كبيرة بين الديمقراطيين. والمنصب الوحيد الأرفع شأنا من الحقيبة الوزارية هو نائب الرئيس.

وبينما بدا أوباما يلمح إلى ذلك الاحتمال في معرض إجابته امس، فإنه كرر مرارا إنه لا زال من المبكر للغاية مناقشة نواب الرئيس المحتملين لأنه لم يفز بترشيح الحزب بعد.