**شهيد

الضحية ال121 للحصار

قالت مصادر فلسطينية إن مسناً مريضاً توفي صباح أمس في غزة بسبب منعه من السفر لتلقي العلاج وذلك جراء الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة، ليصل عدد ضحايا الحصار إلى 121 مريضا فلسطينيا.

وذكرت المصادر «أن محمد عيسى الحمارنة (70 عاماً) مريض بالكبد الوبائي توفي أمس بعد محاولاته المتكررة للسفر لتلقي العلاج لكن إ**تحذير

التميمي: مذبحة للقضاء في غزة

طالب الشيخ تيسير التميمي قاضي القضاة الفلسطيني، رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي أمس بضرورة استقلال القضاء الشرعي ووحدته وضرورة عدم إقحامه بالخلاف السياسي الدائر على الساحة الفلسطينية، داعيا لوقف «المذبحة» التي يتعرض لها هذا الجهاز في قطاع غزة.

وناشد التميمي في بيان «فصائل العمل الوطني والمؤسسات الحقوقية ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني وكل الغيورين التدخل الفوري والسريع لوقف المذبحة التي يتعرض لها القضاء الشرعي في قطاع غزة».

وأشار إلى أن «حماس تتدخل في شئون الجهاز القضائي في القطاع» موضحا أن «ذلك يتمثل في منع قضاة المحاكم الشرعية من دخولها وأداء عملهم فيها بالقوة». وحذر التميمي من «السكوت والتغاضي عن الانتهاكات الخطيرة التي يتعرض لها القضاء الشرعي في قطاع غزة».(د ب ا)

**حوار

غازي حمد ينتقد تخبط «فتح»

أكد القيادي في حركة «حماس» والناطق السابق باسم رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة غازي حمد أمس أن «هناك مشكلة داخل حركة فتح تتمثل في عدم التوحد على موقف واحد» مشيراً إلى أن «بعض التيارات والجهات بداخل هذه الحركة لا تريد الدفع باتجاه الحوار مع حماس».

وقال حمد في تصريحات لإذاعة (صوت القدس) المحلية: «أقول بشكل عام:التوجه العام لدى قيادة فتح الأغلب يريد الحوار، ويريد أن نبني على إعلان صنعاء وان نتفق ونستمر وهذا لامسته من خلال الحديث مع الكثير منهم». ولكنه تابع «لا أخفي أن هناك ضغوطا أميركية وإسرائيلية بل وتهديدات بقطع الاتصالات والمفاوضات والمعونات، إذا تم الحوار مع حماس.. ولكن بشكل عام أنا مطمئن أن هناك توجها قويا في داخل حركة فتح يريد أن يصل لحوار وطني شامل مع حماس».(وكالات)

**موقف

الفصائل تنفي علاقتها ببيان يهاجم«أونروا»

نفت فصائل فلسطينية أمس أي علاقة لها ببيان صدر في غزة يهدد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» ويتهمها ب«التأمر على الشعب الفلسطيني ومصالحه».

وكان بيان صادر عن جماعة مجهولة أطلقت على نفسها اسم «أحرار الوطن» وجه الثلاثاء تهديدات لوكالة «أونروا» العاملة في الأراضي الفلسطينية،متهما إياها ب«ممارسة الإقصاء بحق المعلمين وإتباع سياسة غربية لحرف الشعب الفلسطيني عن عاداته وتقاليده».

ونفى الناطق باسم حركة «حماس» فوزي برهوم في تصريحات نقلتها وكالة أنباء (سما) الفلسطينية المستقلة أن« يكون لحركته أي علاقة بهذا البيان» مؤكدا «متانة العلاقة بين الحكومة المقالة في غزة وبين أونروا».

وبدورها أكدت حركة الجهاد الإسلامي أنها «تقف إلى جانب الوكالة الدولية في مساعيها لخدمة اللاجئين الفلسطينيين»، موضحة أن «العلاقة التي تربط الفلسطينيين ب(الأونروا) متينة ولا يمكن لأي كان أن يوترها».

وكانت هيئة العمل الوطني الفلسطيني والتي تضم كافة فصائل منظمة التحريرقد نددت بالبيان المذكور معبرة عن مساندتها الكاملة لدور «أونروا »في خدمة اللاجئين الفلسطينيين وطموحاتهم.

وكذلك نفى الناطق باسم «جيش الإسلام» أن «يكون لتنظيمه أي علاقة بالبيان»، متهما «جهات لم يسمها بمحاولة توتير الوضع الداخلي الفلسطيني».

ومن جانبها استبعدت «الأونروا» أن «تكون جهة فلسطينية سياسية هي التي تقف وراء البيان». وقال عدنان أبو حسنة المستشار الإعلامي لرئاسة «الأونروا» في غزة إن «كافة الفصائل أبلغت الأونروا أن لا علاقة لها بأي هجوم على منظمته».(د ب ا)