مع خفة وزنه وصغر حجمه وشحه، أضحى رغيف الخبز هم كل مصري، فمع مطلع كل صباح وعلى امتداد الاحياء الفقيرة في مدينة القاهرة يحتشد المصريون في صفوف في محاولة للحصول على حصتهم من الخبز الحكومي المدعوم، وسط أزمة حادة في نقص مخزون القمح، مع اقدام التجار على بيع جوال الدقيق (16 جنيها) في السوق السوداء للمخابز الخاصة مقابل (160 جنيها)، وتتخصص هذه المخابز في صناعة الحلويات والخبز «الأفرنجي» الغالي الثمن ما يؤدي إلى نقص حاد في خبز الفقراء.
