اعترف الجيش الأميركي بمقتل أربعة من جنوده على يد من وصفهم بال«متمردين» يومي السبت والأحد الماضيين خلال معارك مع المسلحين الموالين للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، فيما نجا مستشار وزير الدفاع وقائد عمليات البصرة من محاولة اغتيال غرب المدينة أمس.
وأعلن الجيش الأميركي أمس، عن أن أربعة من جنوده قتلوا على يد «متمردين» وذلك خلال المعارك الدائرة مع المسلحين الموالين للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، يومي السبت والأحد الماضيين في بغداد.ورد ذلك في بيان للجيش الأميركي، لم يضف المزيد من التفاصيل عن ظروف مقتل هؤلاء، والكيفية التي قتلوا بها.
إلى ذلك، نجا مستشار وزير الدفاع اللواء محمد العسكري وقائد عمليات البصرة الفريق موحان الفريجي أمس من محاولة اغتيال غربي مدينة البصرة.وقال مصدر امني في تصريح صحافي إن «العسكري والفريجي كانا يقومان بجولة تفقدية في المحافظة بالقرب من حي الحسين غربي المدينة عندما انفجرت عدة عبوات ناسفة على سيارات الموكب، إضافة إلى قيام مسلحين بإطلاق نار على الموكب».
وكانت الاشتباكات تجددت مساء أول أمس وصباح أمس بين القوات الحكومية وبين المسلحين في عدة مناطق بمدينة البصرة.وأوضح مصدر في شرطة البصرة «أن الاشتباكات اندلعت عندما قامت قوة من الجيش بمداهمة عدة منازل في مناطق القبلة والموفقية وخمسة ميل بحثا عن المطلوبين والأسلحة».
وأضاف «أن تلك الاشتباكات أسفرت عن سقوط جرحى وقتلى من الجانبين».من جهة أخرى، ذكر مصدر في شرطة محافظة ديالى العراقية أن 10 من أفراد الشرطة قتلوا أمس وأصيب خمسة آخرون جراء انفجارين منفصلين بعبوتين ناسفتين في ديالى.
وأضاف المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه للوكالة المستقلة للأنباء «أصوات العراق» أن «عبوة ناسفة انفجرت الأربعاء مستهدفة دورية لشرطة ديالى في قضاء المقدادية، ما أسفر عن مقتل ثمانية وإصابة اثنين جميعهم من أفراد الدورية».
وأوضح المصدر ذاته أن «عبوة ناسفة أخرى انفجرت الأربعاء مستهدفة سيارة مدنية يستقلها منتسبو شرطة ديالى في ناحية الوجيهية التابعة لقضاء المقدادية، ما أدى إلى مقتل عنصرين من الشرطة وجرح ثلاثة آخرين».
من جهة أخرى، قال مصدر في قيادة شرطة محافظة صلاح الدين شمال العاصمة العراقية بغداد أمس أن مسلحين مجهولين هاجموا سيارة مدنية وقتلوا أربعة من ركابها واختطفوا أربعة آخرين في مدينة الضلوعية إحدى مدن المحافظة.
إلى ذلك، ذكرت تقارير إخبارية أمس نقلا عن مصدر أمني عراقي، أن مدنيا قتل جراء قيام انتحاري يرتدي حزاما ناسفا بتفجير نفسه، مستهدفا أحد قادة مجالس الصحوة المناهضة لتنظيم القاعدة وسط قضاء الحويجة جنوب غرب كركوك.
وفي بغداد، قال مصدر في وزارة الداخلية إن «مسلحين مجهولين قتلوا امرأتين تعملان لصالح شركة (عراقنا) للهاتف النقال في وسط العاصمة».وأوضح أن «المسلحين أطلقوا النار من أسلحة كاتمة للصوت على سيارة الضحيتين لدى مرورها في شارع العرصات، في حي الكرادة.
معركة الموصل ستكون المحطة الثانية للمالكي
أكد مستشار رئيس الوزراء العراقي حسن السنيد، على «ان الموصل ستكون المحطة الثانية لرئيس الوزراء نوري المالكي بعد عودته إلى بغداد»، موضحاً في تصريح صحافي أمس أن «المالكي سيقود العمليات في الموصل من اجل طرد الإرهاب من المحافظة».
وكان المالكي أعلن في وقت سابق، قبل بدء العمليات في البصرة، أن القوات الأمنية ستخوض معركة حاسمة مع تنظيم القاعدة في الموصل، وان هناك تحركات لقطاعات وزارة الدفاع إلى الموصل، إلا أن العملية لم تبدأ لغاية الآن بالرغم من الإعلان عنها قبل أكثر من شهرين.
وأوضح السنيد أن «الأحداث الأمنية الأخيرة التي شهدتها بعض المحافظات لم تؤثر على وحدة الصف الوطني في مواجهة الإرهاب، وأكدت ضرورة توقيع معاهدات أمنية وحدودية مع دول الجوار والدول الخليجية، من اجل تعزيز الاستقرار الأمني».
ويذكر أن اشتباكات بين القوات العراقية والأميركية من جهة، وعناصر من «جيش المهدي» نشبت في الخامس والعشرين من الشهر الماضي في اغلب المناطق الجنوبية وبغداد، بعد بدء الخطة الأمنية في البصرة، التي أطلق عليها «صولة الفرسان».وكان المالكي عاد إلى بغداد أول من أمس بعد قيادته العمليات في البصرة، وأوكل مهمة إكمال العملية لوزير الدفاع عبد القادر العبيدي.
لغم يقطع ساقي مصور وقناص يصيب صحافياً
تعرض مصور قناة «الديار» الفضائية ميثم إبراهيم لحادث انفجار لغم أرضي ما أسفر عن فقدان ساقيه في منطقة الطالبية شرقي بغداد.
وأصيب مراسل قناة «الحرة» الفضائية الأميركية مازن الطيار بجروح غرب مدينة البصرة إثر تعرضه لنيران قناص، بينما كان يرافق موكب قائد غرفة العمليات بالمحافظة.
