ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أمس، أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» حذر 17 ناشطا في حزب التجمع الوطني الديمقراطي، من الالتقاء مع رئيس الحزب عضو الكنيست السابق عزمي بشارة المتواجد خارج إسرائيل.
وفي إطار حملة ضد حزب التجمع، الذي يعتبر تيارا قوميا بين العرب في إسرائيل، استدعى «الشاباك» النشطاء وطالبهم بالتوقيع على تعهد بعدم لقاء بشارة، وإلا فإن «الشاباك» سيعتبر هذه اللقاءات تجنيدا لحزب الله اللبناني.
ونقلت «يديعوت أحرونوت» عن رئيس كتلة التجمع في الكنيست النائب جمال زحالقة قوله إن «الشاباك» طالب النشطاء بالتوقيع على تعهد جاء فيه «أعلم أن السيد عزمي بشارة مطلوب للتحقيق في إسرائيل بسبب علاقاته مع منظمة حزب الله، وأبلغني جهاز الأمن العام بأن أي لقاء مع السيد عزمي بشارة قد يكون تجنيدا لمنظمة حزب الله حتى لو أن اللقاء لم يعقد لهذا الهدف».
يشار إلى أن بشارة كان قد غادر إسرائيل في شهر مارس من العام الماضي بعد جلستي تحقيق مع الشرطة الإسرائيلية و«الشاباك» وجها خلالها إليه «شبهات» بالاتصال مع حزب الله وتمرير معلومات للأخير خلال حرب لبنان الثانية.
ونفى بشارة بشكل متواصل هذه الشبهات، وفي شهر أبريل من العام الماضي قدم استقالته من الكنيست إلى السفارة الإسرائيلية في القاهرة ولم يعد للبلاد.
وقال زحالقة ل«يديعوت أحرونوت» إنه في إطار حملة «الشاباك» ضد حزب التجمع اقترح محققو «الشاباك» على نشطاء مسيحيين في التجمع، خلال التحقيق، بالانسحاب من الحزب والانضمام لحزب العمل أو لحزب ميرتس.
وأضاف زحالقة أن نشطاء التجمع توقفوا عن التوقيع على التعهد بعدم لقاء بشارة خصوصا أنه تبين بعد استشارة محامين أن التعهد ليس قانونياً. (يو بي أي)