اندلعت معارك عنيفة أمس في أقصى شرق تشاد بين المتمردين والقوات الحكومية، بعد شهرين على إحباط الهجوم الذي كاد يطيح بالرئيس التشادي إدريس ديبي في نجامينا، فيما اتهمت وزارة الدفاع التشادية السودان بالوقوف وراء هذه المواجهات الجديدة رغم التوقيع في 13 مارس في دكار على اتفاقية سلام بين البلدين من قبل الرئيس ديبي ونظيره السوداني عمر البشير.
وجاء في بيان صادر عن وزارة الدفاع التشادية «عبر مرتزقة (متمردون) الحدود بأمر من النظام السوداني لمهاجمة بلدة اديه في انتهاك لمختلف الاتفاقات الموقعة». وأضافت الوزارة أن «القوات الحكومية تصدت للعدو الذي أصبح في حالة تشتت».
وقال الناطق باسم التحالف الوطني علي كاداي، الذي تم الاتصال هاتفيا عبر الأقمار الصناعية من ليبرفيل «هناك معارك قرب اديه»، وقال مسؤول متمرد آخر طلب عدم الكشف عن اسمه إن «القوات الحكومية وصلت وهاجمتنا ونحن هاجمناها بدورنا والآن نسيطر على اديه».
وتقع بلدة اديه على بعد حوالي 150 كلم جنوب شرق ابيشي، كبرى مدن شرق تشاد، التي تضم قاعدة عسكرية فرنسية إضافة إلى مقر القيادة العامة للقوة الأوروبية (يوفور) المنتشرة خصوصا لحماية اللاجئين السودانيين في دارفور المجاورة.(ا.ف.ب)