أكدت بيانات أصدرتها منظمة الأمم المتحدة أمس في جنيف، على أن نحو 8,2 مليون نازح يعيشون الآن داخل العراق رغم تراجع عدد النازحين في عام 2008.

وارتفع عدد «النازحين داخليا» على حد تعبير الأمم المتحدة بواقع 300 ألف شخص منذ عملية الإحصاء الأخيرة في ديسمبر عام 2007. ونزح نحو 2,1 مليون شخص قبل عام 2006 ونحو 5,1 مليون في عامي 2006 و2007. وتحولت مناطق الهجرة منذ عام 2006 من المحافظات الشمالية إلى المحافظات الوسطى من بينها بغداد وديالى.

وشهدت بغداد أكبر عدد للنازحين منذ فبراير عام 2006 حيث وصل عددهم إلى أكثر من 560 ألف شخص تليها محافظات نينوى ودهوك وديالى وشهدت كل محافظة نزوح نحو مئة ألف شخص منها. وشهدت بغداد عملية نزوح ثانية حيث إن عددا كبيرا من العراقيين الذين عادوا وجدوا أن ممتلكاتهم قد نهبت أو دمرت أو جرى الاستيلاء عليها.

وتعرض آخرون لتهديدات أو اضطروا لمغادرة ديارهم أو الفرار مرة أخرى بسبب العنف. وأشارت الأرقام الصادرة استنادا إلى معلومات من الأمم المتحدة وهيئات أخرى مثل وزارة الهجرة والمهجرين العراقية إلى أن مليون لاجئ يحتاجون الآن إلى مراكز إيواء وطعام، كما أن قرابة 300 ألف شخص لا يحصلون على مياه نظيفة.