**الأسد يبحث تنفيذ قرارات القمة
بحث الرئيس السوري بشار الأسد خلال لقائه أمس مع الرئيس احمد عبدالله محمد سامبي رئيس جمهورية القمر المتحدة القرارات الصادرة عن القمة العربية واليات التحرك لوضعها موضع التنفيذ.
وذكر بيان رئاسي سوري انه جرى أيضاً استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها وتوطيدها في كل المجالات خاصة في مجالي التعليم والتدريب. (البيان)
**بري إلى السعودية ومصر وسوريا بعد 22 ابريل
أعلن النائب اللبناني علي خريس أمس الثلاثاء ان رئيس المجلس النواب (البرلمان) نبيه بري سيبدأ تحركا باتجاه السعودية ومصر وسوريا وإيران وفرنسا. في محاولة لحل الأزمة اللبنانية، اذا فشلت مساعي الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى قبل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية في 22 ابريل الجاري.
وقال خريس العضو في حركة امل (معارضة) التي يرأسها بري «تحرك بري سيكون عربيا في اتجاه السعودية وسوريا ومصر، وفي الوقت نفسه اقليميا في اتجاه إيران وربما دوليا مع الفرنسيين وغيرهم». وأضاف «بعد ذلك، سيدعو إلى جلسة حوار للبحث في موضوعين هما تشكيل حكومة وحدة وطنية ووضع قانون للانتخابات النيابية». وأشار إلى ان «مسألة الاتفاق على انتخاب رئيس توافقي محسومة، ولا تحتاج بالتالي إلى بحث».
وقال «ان الأمين العام لجامعة الدول العربية سيزور لبنان على الارجح قبل 22 ابريل، موعد الجلسة المحددة لانتخاب رئيس للجمهورية. فإذا لم تثمر مساعيه، سيتحرك الرئيس بري. وتحركه ليس مفصولا عن المبادرة العربية لان نقاط البحث هي نفسها نقاط المبادرة». وتنص المبادرة العربية حول لبنان على انتخاب رئيس توافقي للجمهورية وتشكيل حكومة وحدة وطنية يكون فيها للرئيس الصوت الوازن ووضع قانون جديد للانتخاب.ويشهد لبنان شغورا في رئاسة الجمهورية منذ 24 نوفمبر. (اف ب)
**مصادر سورية: قرارات القمة بإجماع الحضور
أكدت مصادر رسمية سورية أن كل الوفود التي شاركت في القمة العربية التي اختتم الاحد حتى التي لم يرأسها قادة الدول ساهمت بشكل فعال في صياغة القرارات والمواقف السياسية.وأوضحت أن القرارات التي صدرت عن قمة دمشق جاءت بموافقة جميع من حضر.
بدورها أكدت الصحف السورية أن قمة دمشق عملت على إعادة إطلاق العمل العربي المشترك على قاعدة مواجهة التحديات وتغليب المصلحة العربية العليا على ما عداها ورفض الجرائم الإسرائيلية في الأراضي المحتلة والتأكيد للأهل في فلسطين أن العرب معهم وأنه لا سلام عادلا وشاملا دون إقامة الدولة الفلسطينية.
وأوضحت الصحف السورية أن القمة العربية ابتعدت عن المجاملات وسادها جو من الصراحة من المشاركين في القمة دون استثناء وأن الكل ساهم في مناقشة الموضوعات التي طرحت في الجلسات المغلقة.
وأشارت إلى أن إعلان دمشق أكد أهمية تعزيز التضامن العربي وتجاوز الخلافات العربية العربية بالحوار وبالتصدي بحزم لأي تدخل أجنبي في الشؤون الداخلية للدول العربية.(البيان)