وزعت رئاسة قمة دمشق العربية العشرين خلال جلسات يومها الأخير( الاحد) كلمات للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، وأمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح، ورئيس وفد المملكة المغربية مولاي رشيد شقيق العاهل المغربي، تناولت مواقفهم من أهم القضايا العربية، فمن جهته أعتبر بوتفليقة أن الحديث عن إقامة الدولة الفلسطينية في العام الحالي «ما هو إلا تخدير وحفز لنا لتقديم المزيد من التنازلات».

وقال الرئيس الجزائري «إن العقاب الجماعي المحرم في أعراف القانون الدولي يفرض على المجتمع الدولي التحرك العاجل لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع وكسر الحصار الجائر».

وأضاف «أن الظروف الإقليمية والدولية الراهنة بتفاعلاتها السلبية وانعكاساتها على الدول العربية لن تثني عزيمتنا ولن تنال من إصرارنا على تسخير قدراتنا للنهوض باقتصادياتنا وتحقيق التنمية الشاملة».

ودعا الرئيس الجزائري إلى ضرورة إصلاح ذات البين وتغليب ما يجمعنا على سائر الاعتبارات الأخرى « وبأن يجعل من تضامن وتآزر بلداننا وشعوبنا أمرا ملموسا».

بدوره، طالب الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت بالإعداد الجيد والواقعي للقمة الاقتصادية التي تستضيفها الكويت مطلع العام المقبل.

وأضاف ان «التركيز على مواضيع محددة قابلة للتنفيذ بقدر يحقق لها أسس النجاح وزرع الثقة والأمل لدى شعوبنا في جدوى مثل هذه الاجتماعات».

وأوضح ان هذه القمة تعتبر مؤشر على «أهمية تعزيز العمل العربي المشترك والتركيز على مواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية التي تواجه أمتنا العربية».

وأضاف الشيخ صباح «لذلك فإننا ندعو كافة مؤسسات العمل العربي كل في مجاله لبذل كافة الجهود للتحضير والإعداد الجيد لهذه القمة الاقتصادية لضمان نجاحها وتحقيق تطلعات دولنا وشعوبنا العربية».

من جانبه أعتبر الأمير مولاي رشيد ممثل العاهل المغربي في القمة «أن التحديات الكبيرة التي تواجه الأمة العربية تتطلب تضافر الجهود والطاقات بروح الوحدة والنظرة المستقبلية لمواجهتها، وأن تفاقم الخلافات المفتعلة الذي لا يخدم إلا مصلحة خصومها ويضر بتنمية شعوبها وتأهيل شبابها لامتلاك ناصية العلم باعتبار العنصر البشري المؤهل رأس مال العصر».

وقال الأمير رشيد إن المغرب «سيظل دائم الاستعداد للإسهام الفعال في كل المبادرات الهادفة إلى وضع الأسس القوية لشراكة عربية مندمجة وتطوير آليات العمل العربي المشترك، كنظام متجدد وفعال يوفر الشروط الموضوعية للتعاون البيني وتشجيع الاستثمار وتأهيل الاقتصاد والإنسان العربي».

متقي: ندعم المطالبة السورية بانسحاب أميركا من العراق

أعلن وزير الخارجية الإيرانية منوشهر متقي، عن دعم بلاده لموقف سوريا الداعي للانسحاب الأميركي من العراق.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (ارنا) أمس، عن متقي قوله خلال مؤتمر صحافي في دمشق، الليلة قبل الماضية إن سوريا كبلد جار للعراق ومن خلال رئاستها للقمة العربية تستطيع أداء دور مهم لحل مشاكل الشعب.

وأعرب وزير خارجية إيران عن دعم بلاده موقف سوريا الداعي إلى انسحاب القوات الأجنبية من العراق.

وأشار إلى أن العلاقات المتنامية بين البلدين تساعد في أداء دور سوري لحل المشاكل العراقية.

وأضاف ان الوحدة الوطنية الفلسطينية هي خيار منطقي لمواجهة العدوان الإسرائيلي.

وفي الشأن اللبناني دعا الوزير الإيراني إلى عدم التدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية من قبل أي دولة، وأن حل الأزمة اللبنانية يجب أن يكون بأيدي اللبنانيين أنفسهم.

وكان الوزير الإيراني قد شارك في القمة العربية كمراقب بدعوة من البلد المضيف سوريا.