**جلسة السبت المغلقة.. الأهم
عقد القادة والرؤساء العرب مساء السبت وصباح الأحد جلستين مغلقتين، امتدت الأولى لثلاث ساعات، ناقشوا فيها أبرز القضايا العربية المدرجة على جدول أعمال القمة، ولاسيما ما يتعلق بمسألة حوار العمل العربي المشترك.
وقال الرئيس السوري في ختام القمة «إن أهم ايجابية هي الجلسة المغلقة ليلة (السبت) والتي كانت من أهم أحداث القمة حيث ابتعدت عن المجاملات وسادها الجو الصريح من قبل الجميع دون استثناء، والأهم أنه كان هناك تقبل لهذه الصراحة بالرغم من تعارض الأفكار في كثير من الأحيان». وركز المجتمعون فيها على موضوع العلاقات العربية العربية، وتم الاتفاق على عقد اجتماعات قمم مصغرة، أو اجتماعات لوزراء الخارجية العرب لمتابعة المواضيع المطروحة على جدول أعمال القمة.(وكالات)
**قلب العالم العربي
أوضح الرئيس الأسد أن بلاده ستبقى في «قلب العالم العربي»، واصفا الجو الذي ساد جلسات القمة العربية التي اختتمت أمس بالإيجابي والبناء.
وأكد الأسد في كلمة أمام الجلسة الختامية للقمة على أن «سوريا ستبقى ركيزة أساسية في الحفاظ على ثوابت الأمة العربية»، معربا عن سعادته الكبيرة لـ «الجو الايجابي والبناء الذي ساد القمة».
ورغم الخلاف الكبير مع لبنان والذي كان سبباً في تخفيض التمثيل الدبلوماسي من قبل العديد من الدول العربية، إلا أن الرئيس السوري تجنب التطرق إليه في كلمته الختامية.
**المبادرة اليمنية تحت المتابعة
أعلن الوزير وليد المعلم أمس أن رئاسة القمة ستتابع الحوار بين حركة حماس والسلطة الفلسطينية من اجل إنهاء حالة الانقسام الداخلي بين الفلسطينيين.
وكشف وزير الخارجية السوري أن الرئيس بشار الأسد «سيكون على اتصال مع قادة حركة حماس ومع السلطة الفلسطينية لكي يتلقى منهم اقتراحات محددة حول المصالحة». وأضاف أن هذه الاقتراحات «سيقوم الرئيس الأسد بتزويدها لليمن من أجل متابعة المبادرة»، مؤكدا أن «جهود سوريا والجهود العربية وجهود الأمين العام عمرو موسى ستتواصل من خلال الاتصالات مع الفلسطينيين واليمن لمتابعة تنفيذ المبادرة». (وكالات)