اتفق القادة العرب خلال اجتماعهم المغلق مساء السبت على عقد القمة العربية الحادية والعشرين في العاصمة القطرية الدوحة بدلاً من العاصمة الصومالية مقديشو.
وقال أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في كلمة له في الجلسة الختامية للقمة العربية العشرين إن بلاده «يشرفها وبعد أن تم التنسيق مع دولة الصومال الشقيقة والأمانة العامة للجامعة العربية في استضافة الدورة الحادية والعشرين لجامعة الدول العربية على مستوى القمة على أرضها، وسنكون سعداء بالترحيب بكم في قطر».
وكان مقررا، بحسب الترتيب الأبجدي المعمول به، أن تستضيف الصومال، التي تعاني أوضاعا غير مستقرة، القمة العربية المقبلة، يليها العراق. لكن قطر عرضت استضافة القمة بناء على سابقتين، الأولى تنازلت فيها دولة الإمارات العربية المتحدة للبنان العام 2002 والثانية تنازلت فيها جيبوتي للسعودية العام 2006.
وذكرت مصادر دبلوماسية أن الاتفاق جاء بعد تحفظات من بعض القادة العرب على أن تعقد القمة في الصومال، بينما كان المطروح أن تعقد القمة في الكويت أو دولة الإمارات العربية المتحدة على اعتبار أن الإمارات كانت أعطت دورها في القمم عام 2002 إلى لبنان لكن كان هناك شبه إجماع بين القادة والزعماء العرب في دمشق على أن تقام القمة المقبلة في الدوحة.
