أعلن الزعيم الليبي معمر القذافي لوكالة «فرانس برس» أن القمة التي اختتمت أمس لم تؤد إلى نتائج «شأنها شأن القمم العربية السابقة» وان حاولت رأب الصدع العربي، لكنه اعتبر أنها مهمة نظراً لاعترافها بوجود كراهية بين الدول العربية.
وقال القذافي إنه «لا توجد مستجدات تذكر في هذه القمة شأنها شأن القمم العربية السابقة. لقد حاول الرئيس بشار الأسد أن يذلل هذه الخلافات والتناقضات السائدة لتبدو للعالم كأنها خلافات عادية وطبيعية».
وأضاف الزعيم الليبي الذي وجه السبت خطابا صريحا خلال افتتاح القمة انتقد فيه نظراءه العرب «أهم ما في هذه القمة أن هناك اعترافا بوجود خلافات ومشاكل وكراهية وتخاذل بين الدول العربية، الأمر الذي تطلب خلق آلية لتنقية هذه الأجواء ولملمة الصف العربي ونبذ الخلافات».
وقال مصدر ليبي إن رؤساء بعض الدول العربية سيطلقون مبادرات بعد القمة في محاولة لـ «تنقية الأجواء» بين سوريا من جهة ومصر والسعودية من جهة أخرى.واعتبر القذافي أن «نتائج هذه القمة هي محاولة لرأب الصدع العربي ولملمة الصف».
واستقبل القذافي ظهر أمس الرئيس السوري بشار الأسد في الخيمة التي نصبها أمام مقر إقامته قرب دمشق. وقال الأسد للصحافيين بعد اللقاء «أهم شيء في هذه القمة الصراحة المتبادلة بين مختلف الأطراف»، مضيفا: «تعاتبنا بشكل صريح في الجلسة المغلقة وكان هناك مكاشفة في ما بيننا من دون أن يغضب احد من الآخر». (أ ف ب)