أبدى العراق تحفظاً على ما ورد في الإعلان الختامي للقمة لجهة عدم الإشارة إلى دعم المصالحة الوطنية وغياب أي إدانة للإرهاب والعنف.
وعبر ممثل العراق في القمة نائب الرئيس عادل عبدالمهدي عن تحفظه على البيان الختامي للقمة، وقال ان العراق يتحفظ على عدم ذكر إدانة واضحة للإرهاب والعمليات الإرهابية في العراق، مع غياب إي إشارة إلى تأييد جهود الحكومة العراقية لتحقيق المصالحة الوطنية.
وجاء التحفظ العراقي عقب تلاوة الأمين العام للأمم المتحدة عمرو موسى «إعلان دمشق» الذي قال إن «القادة العرب وافقوا عليه بالإجماع»، ودعا إلى الوقف الفوري لإراقة الدماء وإزهاق أرواح المواطنين وممتلكاتهم، والتأكيد على وحدة العراق أرضاً وشعباً، وطالب باعتماد الحوار لحل الخلافات والتوافق لتحقيق المصالحة الوطنية.
أما في بغداد، فرحبت الكتلة الصدرية بمقررات القمة. وقال النائب عن الكتلة الصدرية صالح العكيلي في تصريح صحافي إن الكتلة الصدرية في مجلس النواب ترحب بمقررات القمة العربية المتعلقة «بشأن سيادة العراق ووحدته وإنهاء المواجهات التي تدور حالياً في العراق بالحوار والطرق السلمية».
