«حماس» تنتقد خلو «إعلان دمشق» من آليات عمل

انتقد الناطق باسم حركة حماس سامي أبوزهري إعلان قمة دمشق الذي خلا من أي آليات عمل جاد لتطبيق القرارات الصادرة عنها. وبعدما أعرب أبوزهري عن تقديره لمواقف القمة العربية العشرين التي عقدت في دمشق حول دعم المقاومة وإدانة العدوان والحصار الإسرائيلي وتأكيدها على التضامن العربي مع الشعب الفلسطيني «ما يعني عدم استجابة القمة للضغوط الأميركية الرامية إلى مصادرة الحقوق الفلسطينية»®.

انتقد في بيان صحافي إعلان قمة دمشق الذي رأى أنه «خلا من أي آليات عمل جاد لتطبيق القرارات الصادرة عنها»، معرباً عن أسف حركته لـ «حالة الضعف والانقسام العربي التي عكستها هذه القمة». على صعيد آخر، حمل أبوزهرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس المسؤولية عن إجهاض المبادرة اليمنية الرامية إلى استئناف الحوار بين حركتي فتح وحماس بعد تمسكه بتنفيذ بنود المبادرة وليس الحوار بشأنها أو إجراء تعديلات عليها.

وقال إن «التعبيرات التي استخدمت في القمة العربية في دمشق كانت تعبيرات عامة وهي تعني استجابة القمة للضغوط التي مارسها الرئيس عباس لشطب المبادرة اليمنية وهو ما أعلنه صراحة في كلمته أمام القمة». (وكالات)

**«الثورة»: سوريا ليست بطل فيلم أكشن

أفادت صحيفة «الثورة» السورية الرسمية أن السياسة السورية «الهادئة والمتزنة» ستستمر بعد القمة. وذكرت الصحيفة في افتتاحيتها أن الاتجاه السوري لانتهاج سياسة هادئة «يبدو واضحا في الخطاب الذي افتتح به الرئيس بشار الأسد جلسات القمة»، والذي رأت أنه جاء هادئا بخلاف كثير من التوقعات بخطاب ساخن وخاصة في ظل الخلافات العربية العربية ومستوى التمثيل العربي المنخفض في القمة العربية من قبل الدول العربية الحليفة للغرب.

وشددت على أن سوريا ما بعد القمة «لن تكون بطل فيلم اكشن، بل ستستمر بطلة العمل الصبور المثابر للوصول إلى السلام عبر التفاهم العربي العربي». وأضافت أن الاتجاه السوري حاليا «يشير بوضوح إلى أن تنقية الأجواء العربية ستكون أحد أهم عناوين العمل السوري في المرحلة المقبلة». (د.ب.أ)

**العراق يطالب باجتماع لوزراء خارجية في بغداد

قالت مصادر عربية رسمية إن الوفد العراقي الذي شارك في القمة العربية طلب عقد اجتماع لوزراء الخارجية العرب في بغداد بعد القمة من دون أن يحدد موعدا لذلك ولكن الوفد أمل ألا يطول الانتظار.

وأكدت مصادر عربية واسعة الاطلاع لوكالة الأنباء الألمانية أن العراق شدد على طلبه هذا بغية تدارس الوضع العراقي بشكل مكثف وعن قرب أكثر بالإضافة إلى وضع العرب أمام مسؤولياتهم التاريخية تجاه ما يجري على الساحة العراقية. وكشفت مصادر دبلوماسية عربية لـ «البيان» عن تحفظ بعض القادة العرب على الطلب الذي تقدم به رئيس وفد العراقي عادل عبد المهدي، لافتة إلى أن بعض الأطراف العربية وافقت على هذا الطلب، إلا أن أطرافاً عربية أخرى أبدت تحفظاً. (البيان، والوكالات)

**هجوم على المواقع الإعلامية السورية

تعرضت مواقع إعلامية سورية على شبكة الانترنت لهجوم إغراقي من دول أوروبية هدف إلى وقفها عن العمل في اليوم الأول للقمة. وبحسب معاون وزير الإعلام السوري قاضي طالب أمين ان الهجوم جاء من دول أوروبية عديدة منها الدنمارك وذلك للتأثير على هذه المواقع ومنعها من أداء مهامها الإعلامية.

وأكد أمين لوكالة «يونايتدبرس انترناشونال» شن الهجوم بشكل أساسي على وكالة الأنباء الوطنية (سانا) وأوضح أن «المهندسين تمكنوا من معالجته سريعاً»، مشيراً إلى أن صعوبة الدخول إلى الموقع جاء بسبب الضغط الهائل على موقع سانا خلال فترة انعقاد القمة للاطلاع على الأخبار الخاصة بالقمة.

وكان مهندسو وكالة «سانا» أعلنوا أن «أكثر من مليون زائر دخلوا إلى موقع سانا عقب إلقاء الرئيس السوري بشار الأسد كلمته» في افتتاح القمة. وذكرت الجمعية السورية للمعلوماتية في بيان لها ان «الهجوم الإغراقي على بعض المواقع الإعلامية جعل من العسير على الإعلاميين المتواجدين في المركز الإعلامي للقمة الدخول إلى بعض المواقع ومنها موقع سانا». (يو.بي.آي)