سلم الرئيس الجزئري عبدالعزيز بوتفليقة نظيره الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) شيكين قيمتهما 8 ,62 مليون دولار تمثل مساهمة الجزائر في حساب صندوق دعم موازنة السلطة الوطنية الفلسطينية.. فيما دعت القمة العربية إلى استمرار الدول العربية في دعم موازنة السلطة الوطنية الفلسطينية تنفيذاً لقرارات القمم العربية السابقة داعية الدول التي لم تنفذ التزاماتها الوفاء بتلك الالتزامات.
كما دعت القمة في ختام أعمالها الدول العربية والهيئات المالية العربية والإسلامية إلى الاستمرار في تقديم الدعم والمساندة للشعب الفلسطيني لتمكينه من مواجهة مشاكل الفقر والبطالة الناشئة عن الأوضاع الاقتصادية الصعبة وتخفيف حدة المعاناة الاقتصادية والإنسانية السائدة في الأراضي الفلسطينية.
وطلبت من الأمانة العامة للجامعة العربية الإسراع في عقد المنتدى الاقتصادي العربي لدعم الاقتصاد الفلسطيني والعمل على توفير الشروط الضرورية لنجاح المنتدى مع دعوة كافة الدول العربية ومؤسسات القطاع الخاص في هذه الدول للمشاركة الفاعلة في أعمال المنتدى.
في غضون ذلك، سلم الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة نظيره الفلسطيني محمود عباس شيكين: الأول، قيمته 8,52 مليون دولار تمثل مساهمة الجزائر في حساب صندوق دعم موازنة السلطة الوطنية الفلسطينية، والثاني، بمبلغ 10 ملايين دولار تمثل التزامات بلاده في مؤتمر المانحين في باريس.
يذكر أن الدعم العربي لموازنة السلطة الفلسطينية يبلغ نحو 660 مليون دولار سنويا بواقع 55 مليون دولار شهريا لكل الدول العربية موزعة حسب أنصبتها في موازنة الجامعة العربية.
وكانت الدول والمنظمات الدولية المانحة قد تعهدت في مؤتمر باريس بتقديم 4 ,7 مليارات دولار لدعم الاقتصاد الفلسطيني خلال السنوات الثلاث المقبلة تعهدوا خلالها بتقديم 9,2 مليار دولار على شكل مساعدات اقتصادية للعام الجاري فقط.
