أعرب قياديون في التيار الصدري عن تفاؤلهم بمحادثات مع الحكومة لإنهاء الأزمة في البصرة وبغداد، في وقت اتهم الزعيم الشيعي مقتدى الصدر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالدكتاتورية.

وقال الناطق باسم التيار الصدري في النجف الشيخ صلاح العبيدي أمس إن محادثات بين وفد من الحكومة والتيار بدأت مساء السبت «تسير بالاتجاه الصحيح لإنهاء الأزمة». وأوضح أن «الوفد الذي يرأسه اللواء حسين الأسدي من وزارة الأمن الوطني، أجرى أول من أمس (السبت) محادثات استمرت ساعات مع التيار الصدري».

ولم يتطرق العبيدي إلى تفاصيل اللقاء. وقالت النائب في مجلس النواب لقاء آل ياسين إن «المحادثات الأخيرة تشكل أول مفاوضات مباشرة بين الجانبين للبحث عن حلول وإنهاء الأزمة».

إلى ذلك، دعا النائب عن الكتلة الصدرية فوزي أكرم ترزي الأطراف السياسية إلى اجتماع طارئ لحل أزمة محافظة البصرة وبعض مناطق بغداد قبل أن تحل كارثة إنسانية فيها على حد وصفه. في غضون ذلك، وصف الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الحكومة العراقية التي يرأسها نوري المالكي بأنها حكومة دكتاتورية داعيا إياها إلى التقرب من الشعب عن طريق توفير الخدمات وتنفيذ مشروعات للإعمار.

وقال الصدر في مقابلة مع قناة «الجزيرة» الفضائية بثت مساء السبت إن هذه «الحكومة تعتني بنفسها أكثر مما تعتني بالشعب».وأضاف «كنا نشتكي في زمن صدام من أن الحكومة بعيدة عن الشعب وتتعامل مع الشعب بطريقة دكتاتورية الآن أيضا الحكومة تعامل الشعب بطريقة دكتاتورية».

بغداد ـ «البيان» والوكالات