أكد رئيس الوزراء البحريني الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة، على أن وضع الأمة العربية يحتاج إلى «وقفة تعيد الحياة لروح التعاون والتوافق الذي كان سائدا»، مشددا على أنه «يجب السمو فوق الخلافات العربية وتجاوزها»، وفي سياق منفصل نفت قوى الأمن البحرينية أن تكون مسؤولة عن تكسير سيارة أمين عام جمعية «الوفاق» الإسلامية النائب الشيخ علي سلمان.
ولفت رئيس الوزراء البحريني إلى «أن الحوار والمصارحة والتواصل العربي هي السبيل الذي يزيد من اللحمة العربية، تعززها رسالة إعلامية وخطاب إعلامي عربي جامع للشمل ومحفز ومشجع على التوافق العربي». وقال انه «لا يوجد عربي يقبل ما يحدث على أرض العراق أو فلسطين أو لبنان، فهذه أجزاء عزيزة من الوطن العربي وشعبها جزء مهم من الأمة العربية»، مشيدا بالدور السعودي في المنطقة.
وفي الشأن البحريني، أشاد الشيخ خليفة بن سلمان خلال استقباله رئيسي مجلسي الشورى والنواب وعددا من كبار المسؤولين أمس، بالسلطة التشريعية وبما أنجزته على صعيد ممارسة مهامها وصلاحياتها، منوها «بالممارسة الصحيحة للديمقراطية التي تقوم بها السلطة التشريعية وبروح المسؤولية والحرص على مصلحة الوطن اللذين يتصف بهما المجلسان»، لافتا إلى أن «الممارسة الديمقراطية في البحرين بالرغم من عمرها الزمني القصير إلا أنها أصبحت مثارا للاهتمام والإعجاب بفضل روح المسؤولية لدى الأعضاء والنواب بالمجلسين».
في موازاة ذلك، نفى القائم بأعمال مدير عام مديرية شرطة المحافظة الشمالية في البحرين تكسير سيارة أمين عام جمعية «الوفاق» الإسلامية ورئيس كتلتها النيابية الأكبر في مجلس النواب النائب الشيخ علي سلمان.
وأفاد «بأن مجموعة من مثيري الشغب والتخريب قاموا بأعمال مخالفة للقانون، ما استدعى تدخل قوات حفظ النظام للتعامل معهم في إطار الصلاحيات القانونية»، مؤكدا عدم إقدام قوات حفظ النظام على تكسير أية سيارة. وكانت مصادر قالت ان سيارة النائب سلمان تعرضت إلى عملية تكسير إثر المصادمات التي حدثت يوم الجمعة الماضي في منطقة السنابس.
وأوضحت المصادر أن النائب سلمان كان متواجداً في المنطقة ذاتها وقت حدوث التصادمات بين قوات الأمن ومجموعة من المتظاهرين، وتعرضت سيارته التي كانت موجودة إلى عملية تكسير.
المنامة ـ غازي الغريري
