الأسد يبحث الملفات مع القادة

أجرى الرئيس السوري بشار الأسد الليلة قبل الماضية محادثات مع عدد من الزعماء العرب تناولت المواضيع المدرجة على جدول أعمال القمة .

وذكرت وكالة الأنباء السورية ان الأسد زار الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي في مقر إقامته. وأضافت ان الأسد زار كلاً من الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، وأمير الكويت الشيخ صباح الجابر الأحمد الصباح، والرئيس السوداني عمر حسن البشير.

وأوضحت الوكالة السورية ان الأسد استقبل أيضاً كلاً من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والرئيس الموريتاني سيدي محمد ولد الشيخ عبدالله. وتناولت المباحثات «خلال هذه اللقاءات والاجتماعات المواضيع المدرجة على جدول أعمال القمة». (يو.بي.آي)

**أمير قطر:المطلوب دعم التضامن لتجاوز العقبات

أدلى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لدى وصوله دمشق الليلة قبل الماضية ببيان أعرب فيه عن سعادته بالاشتراك في أعمال مؤتمر القمة العربية.

وقال «أتوجه بخالص التحية لإخواني قادة الدول العربية المشاركين في هذه القمة التي تنعقد في وقت بالغ الدقة يتطلب منا جميعاً بذل ما بوسعنا لدعم التضامن العربي وتجاوز أي عقبات تعيق مسيرة العمل العربي المشترك لمواجهة ما تتعرض له امتنا من تحديات وأزمات وتحقيق ما تعقده علينا شعوبنا من آمال ونسأل الله تعالى ان يهيئ لنا من أمرنا رشداً ويوفقنا جميعاً لما فيه خير أمتنا». (البيان)

**اجتماع للقادة المغاربة قبيل القمة لتنسيق المواقف

عقد قادة الدول المغاربية اجتماعاً قبيل بدء القمة العربية العشرين بدمشق ضم العقيد معمر القذافي قائد الثورة الليبية والرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، والرئيس التونسي زين العابدين بن علي، والرئيس الموريتاني سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، ووزير الخارجية المغربي الطيب الفهري، بمقر إقامة العقيد القذافي.

وناقش الاجتماع تنسيق المواقف المغاربية في القمة العربية، وسبل محاربة الإرهاب في دول المغرب العربي. (البيان)

**المعلم: القمة ناجحة بالفعل

شدد وزير الخارجية السوري وليد المعلم الليلة قبل الماضية على أن القمة العربية في دمشق ناجحة بالفعل وسينتج عنها قرارات مهمة. وقال للصحافيين بالمركز الصحافي للقمة إن «عقد القمة حتى بمشاركة 11 زعيماً بينهم الرئيس السوري دليل على النجاح».

وهاجم وزير الخارجية السوري الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لتعليقاته التي أدلى بها حول القمة العربية، وقال «لسوء الحظ فان فرنسا بدأت في السير على خطوات الولايات المتحدة».

وأضاف المعلم: «نحن لا نسأل من يحضر القمم الأوروبية من القادة الأوروبيين ونمتنع عن التدخل في شؤون أوروبا وتصريح ساركوزي لا يخص سوريا فقط بل يخص كل العرب لأن هذه قمتهم». (البيان)

**شلقم: الضغوط الغربية مهزلة

حمل وزير الخارجية الليبي عبدالرحمن شلقم على الضغوط الغربية التي مورست في رأيه على الدول العربية لخفض مشاركتها في قمة دمشق، واصفاً إياها بالـ «مهزلة». وقال «كانت هناك ضغوط أميركية على الدول العربية لتخفيض تمثيلها، وآخر شيء سمعنا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يتدخل في سير القمة العربية». وأضاف: «نحن لم نتدخل كعرب في قممهم الأوروبية، أصبحت الأمور مهزلة وان هذا الموقف يحتاج إلى علاج جماعي عربي». (أ.ف.ب)