كلمة مختصرة وهادئة
جاءت كلمة الرئيس السوري بشار الأسد مختصرة ومركزة، وهادئة، في سياق تصالحي، بين العرب وحاسم في الدعوة إلى مراجعة مسيرة التسوية السلمية في ضوء استمرار العدوان والمجازر الإسرائيلية.
ولم تستغرق الكلمة أكثر من خمس دقائق. تضمنها التركيز على بناء مجتمع المعرفة والحفاظ على اللغة العربية.
وسارع الأسد لتصحيح خطأ خلال تقديمه الضيوف لالقاء كلماتهم، وفقاً للترتيب البرتوكولي وعندما قدم البرفيسور الفا عمر كوناري رئيس الاتحاد الافريقي بدلا من الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، ثم ابتسم وطلب من موسى إلقاء كلمته.
موسى: مبارك دعا إلى قمتين في العام
في كلمته أشاد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بدور العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز في دعم العمل العربي المشترك ورئاسته لمؤسسة القمة في الدورة التاسعة عشرة. وأعرب عن ثقته بأن رئاسة سوريا للقمة العشرين ستكون رئاسة تجمع ولا تفرق ورئاسة تضمد الجرح العربي.
وأشار إلى ان الرئيس المصري حسني مبارك كان دعا في قمة العام 2000 في تونس إلى عقد جلستين للقادة في العام الواحد.
**الشعر ضيف شرف
فرض الشعر العربي حضوره كضيف شرف على الجلسة الافتتاحية للقمة، وكان عمرو موسى هو المبادر بالاستعانة بأبيات من الشعر تصور الحال العربية الراهنة، وكيف تكسرت نصال الرزايا على النصال.
وتلاه الرئيس احمد عبدالله سامبي رئيس جزر القمر في إلقاء أبيات من الشعر تؤكد عروبة بلاده الواقعة في المحيط الهندي.
القذافي يشكو من سوء سماعات الصوت
كعادته وجه العقيد معمر القذافي سهام نقده للدول العربية وبعد ان استهل كلمته بتوجيه الشكر للرئيس السوري ولعمرو موسى شكا من سوء سماعات الصوت وخاطب الرئيس السوري بقوله: «ابني الرئيس بشار».
ثم دخل القذافي في حديث صريح عما اسماه بـ «تآمر أجهزة المخابرات العربية ضد بعضها البعض» وغياب أي عملة موحدة للعرب واعتبر ان عدم وجود دولة واحدة للأمة العربية هو سبب كل المشاكل ولم ينج جميع الفلسطينيين من انتقاده لهم.
**المغلقة واحد زائد واحد
اختتمت جلسة العمل الأولى العلنية واقر القادة العرب في ختام الجلسة جدول أعمال القمة وأعلن بعد ذلك الرئيس السوري بشار الأسد عقد جلسة عمل مغلقة تقتصر على رؤساء الوفود وعضو واحد (واحد + واحد) على ان يستأنف القادة ورؤساء الوفود إلقاء كلماتهم في جلسة علنية صباح اليوم.