**برلماني مصري: واشنطن تدخلت لإفشال القمة
أعرب عضو مجلس الشعب المصري ورئيس تحرير صحيفة «الأسبوع» مصطفى بكري أمس عن استغرابه عن عدم مشاركة عدد من قادة الدول العربية القوية في القمة العربية المنعقدة في دمشق متهما واشنطن بالسعي القوي لإفشال القمة. وقال بكري لإذاعة صوت القدس: «إنني لا اعرف ما هي الأسباب الحقيقية التي دعت حوالي نصف حكام الأمة إلى عدم المشاركة في قمة دمشق فالتحديات المفروضة على الأمة العربية والأزمات والمشاكل التي تعيشها الأمة كانت تستوجب وجود الجميع». وفند بكري الأسباب التي ترجع إلى عدم مشاركة القادة في القمة بالقول «أولا فيما يتعلق بمسألة الرئيس اللبناني..
فهي داخلية وسوريا ليست طرفاً فيها، ثانيا يتوجب بالفعل توجيه هذا الاتهام إلى من يعطلون انتخاب الرئيس او يريدون فرض شروط بعينها ثم أتساءل لم تعقد قمة بيروت في عام 2002 في ظل حصار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي لم ينقطع المشاركة وأرسل شريط فيديو إلى القمة». وأضاف: «والأمر الآخر لا يتعلق بالعلاقة السورية الإيرانية هذا أمر طبيعي.. إيران بلد مسلم ثم ان إيران لديها مواقفها لا يمكن بأي حال من الأحوال ان نوجه اللوم إلى هذه العلاقة المتميزة». (البيان)
صحيفة مغربية: محمد السادس غاب لتفادي لقاء بوتفليقة
أرجعت تقارير صحافية مغربية غياب العاهل المغربي الملك محمد السادس عن حضور القمة العربية العشرين إلى «رغبته في تفادي لقاء الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة». وبحسب صحيفة «المساء» فإن «العاهل المغربي ربما انتدب شقيقه الأمير رشيد لحضور القمة ليتفادى لقاء بوتفليقة بعد أن رفض الأخير في شهر مارس من العام الماضي وساطة تونسية لعقد قمة مغربية جزائرية».
غير أن محللين استبعدوا التأويل الذي أدرجته الصحيفة اليومية وقالوا إن «المسؤولين المغاربة وعلى جميع المستويات لا يتفادون لقاء مع الأشقاء الجزائريين». يشار إلى أن العاهل المغربي منذ توليه مقاليد الحكم منذ 10 سنوات حضر خمس قمم عربية عقدت في القاهرة (2000) وبيروت (2002) وشرم الشيخ (2003) ثم في تونس (2004) وأخيرا في الجزائر (2005)، وفي مقابل ذلك تغيب الملك محمد السادس عن قمة عمان في العام 2001 وعن قمة الخرطوم في العام 2006 وكذلك عن قمة الرياض العام 2007 وأخيرا قمة دمشق. (د.ب.أ)