اتهم قيادي في حزب المؤتمر الشعبي الحاكم في اليمن أمس تجمع «الإصلاح» الإسلامي المعارض بالسعي للانقلاب للاستيلاء على السلطة، فيما نشبت مواجهات مسلحة بين قبيلتين يمنيتين تتسبب في مقتل أربعة أشخاص.
وقال عضو اللجنة العامة (المكتب السياسي) لحزب المؤتمر الشعبي ياسر العواضي إن هناك مخططاً لحركة الإخوان المسلمين في اليمن (تجمع الإصلاح) لزعزعة الأمن والاستقرار في البلاد ضمن مخطط للحركة تسعى من خلاله لإثارة الفوضى في البلدان الإسلامية للاستيلاء على السلطة بطرق غير مشروعة وليس عبر صناديق الانتخابات لإقامة ما تسميه بالخلافة الإسلامية.
وأضاف: «ننبه بقية أحزاب (اللقاء المشترك) المعارض مما يريده حزب الإصلاح في أن تكون شاهد زور، لأن العبث بالاستقرار في المجتمع لم تجن من ورائه الكثير من الدول سوى نتائج كارثية»، مذكراً بتجارب قامت بها الحركات الإسلامية المتطرفة سواء في مصر أو المغرب أو الجزائر أو باكستان وغيرها من البلدان ضمن مخطط للاستيلاء على السلطة. وقال إن «أصحاب مثل هذه المخططات يستغلون البسطاء من الناس للتغرير بهم بشتى الوسائل وجعلهم وقوداً لتنفيذ مخططاتهم تحت لافتات وشعارات في ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب».
وشدد على ضرورة عدم الانسياق وراء دعوات إثارة الفوضى وتحت أي لافتة أو السماح لمن يقومون بها لتحقيق أهدافهم لأنها لن تؤدي سوى إلى نهب الممتلكات العامة والخاصة وإشاعة الخوف والخراب.
وعلى صعيد التوترات القبلية اليمنية الداخلية، قال مصدر يمني أمني إن مواجهات مسلحة نشبت مساء أول من أمس بين قبيلتين في محافظة شبوة شرق اليمن تسببت في مقتل أربعة وجرح أربعة آخرين.
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن قبيلتي النسيين وآل بريك تستخدمان أسلحة ثقيلة في المواجهة. وأشار إلى أن الخلاف بدأ قبل أسبوع بسبب نزاع حول ملكية أراض يعتقد أنها منطقة نفطية «وتحول إلى مواجهة مسلحة أسفرت عن مقتل اثنين من آل النسيين واثنين من آل بريك وإصابة 4 من العائلة الثانية».
وبحسب المصدر فإن «السلطات المحلية لم تتدخل لوقف الحرب بين القبيلتين غير أن مساعي تبذل من قبل وجهاء لإيجاد حل للنزاع بين القبيلتين من خلال تأجير المنطقة المتنازع عليها لشركة نفطية والاستفادة من عائداتها».
صنعاء ـ «البيان»: