رفض الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي الحسيني اتهامات الرئيس الأميركي جورج بوش لإيران بالتدخل في الشؤون الداخلية للعراق.

ونقلت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية عن الحسيني قوله إن تصريحات بوش تمثل هروبا من الواقع الموجود في العراق، معربا عن أسفه لعدم قبول الساسة الأميركيين للحقيقة التي مفادها أنهم يتحملون مسؤولية انعدام الأمن والاستقرار في ربوع العراق وأنهم سبب معاناة الشعب العراقي.

وأكد على أن السبب الرئيس في انعدام الأمن بالعراق هو وجود قوات الاحتلال الأميركي موضحا أن سير التطورات الجارية في هذا البلد يظهر أن الأميركيين كلما واجهوا مشكلة أمنية جدية في العراق لجأوا إلى إلصاق التهم بالآخرين بدلا من اعتمادهم سياسة منطقية لتسوية المشاكل الأمنية في هذا البلد.

وشدد الناطق على أن السياسة الثابتة لإيران الإسلامية هي دعم الشعب العراقي وحكومته والتعاون مع العراق البلد الجار المسلم والعمل على إعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع هذا البلد من خلال تضافر الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق هذا الهدف. وأكد المسؤول الإيراني مجددا على أن تحقيق الأمن في العراق يؤدي إلى تعزيز الهدوء والاستقرار في المنطقة كافة. (د.ب.أ)