قال وزير خارجية العراق هوشيار زيباري أمس إن الحكومة العراقية عازمة على الفوز في «قتال حتى النهاية» ضد جماعة جيش المهدي الشيعية في جنوب البلاد.

ونقلت «رويترز» عن زيباري قوله إن السلطات لا خيار لها سوى مواصلة حملة مستمرة منذ أربعة أيام على الجماعة المسلحة الموالية لرجل الدين مقتدى الصدر في البصرة ثاني أكبر مدن العراق وحولها. وأكد على أن المواجهة تأخرت كثيرا وأن الحكومة «اتخذت الحكومة قرارا بهزيمتهم وهذا أمر لا رجعة فيه». مؤكداً أنه لا يمكن إجراء حوار مع الميليشيا الموالية للصدر في ظل استمرار القتال.

وأضاف أن نفوذ هذه الميليشيا زاد، وقد جرأتها السلطات المحلية في البصرة التي «رعتها ومدت يدها لها». وكشف عن أن «هذه الميليشيا تورطت في تهريب النفط والجريمة المنظمة واختراق منشآت حكومية وتشجيع الفساد على مستويات كثيرة».

وقال زيباري إن خلفية القتال يعقدها التنافس بين الميليشيات الشيعية على السلطة والنفوذ في مناطق الجنوب قبيل انتخابات المحافظات في أكتوبر المقبل، نافياً وجود أي مؤشرات حتى الآن على دور إيراني في إذكاء الصراع رغم نفوذ إيران الواسع في جنوب العراق الذي يغلب عليه الشيعة.(رويترز)