أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير رئيس دائرة شؤون اللاجئين زكريا الأغا على عدم شرعية الاستيطان في الأراضي الفلسطينية ولجميع الإجراءات والممارسات الإسرائيلية الرامية إلى تهويد مدينة القدس الشرقية ومصادرة أراضيها وتغيير طابعها الديموغرافي ومعالمها الإسلامية.

وأضاف د. الأغا في بيان صحافي بمناسبة الذكرى 32 ليوم الأرض أن «نجاح العملية التفاوضية وتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة مرهون بوقف الحكومة الإسرائيلية لعدوانها العسكري المتواصل على شعبنا ووقف بناء وتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية والقدس مشدداً على أن السلام والاستيطان لا يلتقيان معاً».

وأوضح أن «الحكومة الإسرائيلية لا تزال تواصل اغتصابها للأرض الفلسطينية عبر ممارستها العنصرية اللا شرعية في مصادرة الأراضي وتوسيع المستوطنات وبناء الجدار الفصل العنصري مؤكداً على أن هذه الممارسات هي ممارسات غير شرعية ومخالفة للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية التي اعتبرت الاستيطان في الأراضي التي احتلت في العام 1967 ومن ضمنها مدينة القدس غير قانونية».

وأوضح أن «يوم الأرض شكل التحدي الفلسطيني الصارخ لسرقة أرضه ومصادرتها من قبل الاحتلال الإسرائيلي»، مشيراً إلى أن «يوم الأرض عبر عن مرحلة متميزة من تاريخ نضال شعبنا في الأراضي المحتلة عام 48 وفي الضفة الغربية وغزة الذي جسد من خلالها وحدته وتلاحمه وعمق انتمائه الوطني لفلسطين ورفضه المطلق لمصادرة ما تبقى من أرضه وما صودر منها تحت تهديد السلاح».

وأضاف أن «يوم الأرض هو يوم التأكيد على وحدة الدم الفلسطيني الذي جسده الشهداء الذين سقطوا في هذا اليوم الخالد» مشيراً إلى أن «شعبنا الفلسطيني لن ينسى خير ياسين، ورجا أبو ريا، وخضر خلايلة، وخديجة قاسم شواهنة، وحسن طه، ورأفت على زهيري الذي ارتقت أرواحهم إلى العلياء بعد إن رووا بدمائهم أرض فلسطين المغتصبة وسطروا بدمائهم عنوان المرحلة في مواجهة الاستيطان والتهويد».

وقال إن الشعب الفلسطيني «لا يزال يواجه عبر احتجاجاته السلمية وبصدوره العارية وهو يحيي ذكرى يوم الأرض سياسة التطهير العرقي ومصادرة الأراضي، والعدوان الإسرائيلي الذي يتواصل بكافة أشكاله ضد شعبنا الأعزل»، مؤكداً على أن «حكومة أولمرت لاتزال ماضية في خططها العنصرية الرامية إلى ترحيل وتهجير الفلسطينيين ومصادرة أراضيهم وشق الطرق الالتفافية وإقامة المستوطنات وتوسيعها والاستمرار في بناء جدار الفصل العنصري الذي يصادر آلاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية.

ومصادرة مساحات شاسعة من أراضي مدينة القدس بالقوة عبر شراء الأراضي بالتزوير والنصب والاحتيال ضاربة بعرض الحائط كل الأصوات الدولية المنادية بوقف الاستيطان ومصادرة الأراضي وإزالة الجدار الفاصل ومتجاهلة أيضاً قرارات الشرعية الدولية والتفاهمات التي تم التوصل إليها في مؤتمر أنابوليس»

غزة ـ «البيان» والوكالات: