اغتال جيش الاحتلال الإسرائيلي مقاوماً فلسطينياً وأصاب مزارعاً في قطاع غزة، كما واصل عمليات الاقتحام في الضفة الغربية حيث اقتحم نابلس وقريتي أوصرين وعقربا.
ونجحت طواقم الإسعاف الفلسطينية صباح امس بنقل جثمان الشهيد تامر مروان محمود دواس (18 عاماً) الناشط في كتائب الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح من مخيم جباليا، إلى مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة. وقال د. معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ ان الشهيد تلقى اعيرة نارية بكافة أنحاء جسمه، إلى ان تم التعرف على هويته بعد ساعات. كما ذكرت مصادر طبية فلسطينية ان مزارعا فلسطينيا أصيب صباح أمس برصاص الجيش الإسرائيلي شرقي بلدة خزاعة جنوب قطاع غزة.
وذكرت المصادر أن« قوات إسرائيلية أطلقت نيرانها بشكل عشوائي باتجاه مجموعة من المزارعين كانوا يعملون في أراضيهم ما أدى إلى إصابة مزارع من عائلة قديح».
وتمنع القوات الإسرائيلية المواطنين من الاقتراب من الحدود شرقي قطاع غزة دون مسافة 800 متر، حيث تطلق نيرانها عشوائياً في حال اقتراب مزارع من أرضه الواقعة على مشارف تلك الحدود. كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة نابلس وقريتي أوصرين وعقربا المجاورتين لها في الضفة الغربية.
وذكرت مصادر أمنية أن «عدة آليات عسكرية اقتحمت المدينة انطلاقاً من مدخلها الجنوبي وعبر شارع القدس، ثم قامت بأعمال الدورية في مناطق شارع فيصل وشارع عمان ووسط المدينة، ثم انسحب من المدينة».
وأوضحت المصادر نفسها أن «قوات الاحتلال اقتحمت أيضا قريتي عقربا وأوصرين وفتشت عدداً من المنازل بذريعة البحث عن مطاردين، دون أن يبلغ عن اعتقالات».
في موازاة ذلك أعلنت «كتائب القسام» الذراع المسلحة لحركة «حماس» أمس عن تفجير عبوتين مضادتين للأفراد، وإطلاق نار كثيف من سلاح خفيف ومتوسط تجاه قوات إسرائيلية خاصة في منطقتين مختلفتين شمال بيت حانون شمال قطاع غزة.
واعتبرت في بيان لها أن هذه الهجمات«تأتي رداً على التوغل الصهيوني المتكرر بالقوات الخاصة والراجلة والآليات داخل حدود قطاع غزة». وشددت على ان عملياتها العسكرية جاءت «تصدياً لكل محاولات التسلل إلى القطاع، ورداً على جرائم الاحتلال المتواصلة وحصاره الظالم بحق أبناء شعبنا»..
