كي مون استفسر من السنيورة عن سبب الغياب

أعلنت رئاسة الحكومة في لبنان أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اتصل بعد ظهر أمس برئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة واستفسر منه عن سبب غياب لبنان عن قمة دمشق العربية أواخر الأسبوع الحالي. وجاء في بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئاسة الحكومة اللبنانية أن السنيورة «تلقى اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة استوضحه فيه أسباب قرار الحكومة عدم المشاركة في أعمال القمة العربية».

وأضاف البيان انه جرى أيضاً خلال الاتصال «عرض للتطورات المحيطة بلبنان والمنطقة، كما اطلع الرئيس السنيورة من الأمين العام للأمم المتحدة على الإجراءات التي اتخذتها الأمم المتحدة لإنشاء المحكمة الدولية الخاصة بلبنان» المكلفة ملاحقة قضية اغتيال رفيق الحريري العام 2005.

(أ.ف.ب)

«الثورة» السورية تستغرب الإنذار الفرنسي

استغربت صحيفة «الثورة» الحكومية السورية أمس الجمعة ما أسمته الإنذار الفرنسي لدمشق حول وجوب احترام استقلال وسيادة لبنان الذي وجهه الرئيس نيكولا ساركوزي. واتهمت الصحيفة في افتتاحيتها قوى خارجية لم تحددها بممارسة «ضغوط لإسقاط القمة»، داعية الدول العربية إلى «رفض الضغوط الخارجية لمواجهة أمورنا العربية ذاتياً».

وقالت «الحذر كل الحذر، من أن يعتقد أحد أن الضغوط قد تراجعت، وتركت للعرب أن يعملوا لإصلاح ما بينهم ذاتياً». وتساءلت الصحيفة لماذا لم تشغل الرئيس الفرنسي روعة الثقافة وحرارة الاستقبال، وتقاليد الهدوء في بريطانيا عن توجيه إنذار.

(د.ب.أ)

فضل الله يتهم قياديين بـ «الاستجابة للنداء الأميركي»

اتهم المرجع اللبناني محمد حسين فضل الله أمس قياديين عرباً بخفض مستوى وفودهم «استجابة للنداء الأميركي بمقاطعة» القمة العربية. وقال فضل الله في خطبة الجمعة في أحد مساجد الضاحية الجنوبية إن «القيادات الكبيرة المهيمنة على شؤون العرب في دولهم استجابت للنداء الأميركي في المقاطعة من خلال عدم الحضور الفاعل وتخفيض مستوى الوفود والاكتفاء بالمشاركة من خلال ممثلين لا يملكون صلاحيات مناقشة أي قرار استراتيجي».

وأضاف، من دون أن يسمي أي دولة عربية، أن «الطريقة العربية للقيادات الكبرى في سلوكها تجاه القمة ستقضي على مشروع القمة من الأساس لأنهم لا يملكون أمرهم في إصدار القرارات الحيوية الاستراتيجية التي تنقذ الواقع العربي من أزماته الكبيرة».

(أ.ف.ب)

إجراءات أمنية مشددة في لبنان

دفعت مخاوف أثارتها تصريحات الأكثرية ( 14 آذار) من اندلاع موجة عنف في أعقاب القمة العربية في دمشق، لبنان إلى تشديد إجراءات الأمن. وقال النائب البرلماني مصطفى علوش المناوئ لسوريا إن «لبنان يبحر اليوم في مياه مضطربة مضيفا أن الجميع يواصلون الجهود لمنع انزلاق البلاد صوب حالة من الشلل التام».

ورأى رجل الأعمال سعيد طحان انه سيتم تحميل اللبنانيين مسؤولية فشل القمة في سوريا «وإننا ـ نحن اللبنانيين ـ سندفع ثمنا باهظا للخلافات الإقليمية والدولية.. كالمعتاد. ويتوقع وزير الإعلام اللبناني غازي العريضي تزايد التوتر السياسي في أعقاب القمة لان سوريا ستطلب من حلفائها في لبنان أن يصعدوا معارضتهم.

وأكد النائب علوش وجود مخاوف بين الأكثرية الحاكمة من تصاعد موجة الاغتيالات السياسية عقب قمة دمشق. وقال علوش إن ما أسماهم بـ «القتلة سينطلقون في الشوارع من جديد» ولكنه أكد أن اللبنانيين ليسوا بخائفين. وتلخص سناء الصلح، وهي ربة منزل، المشاعر التي تنتاب الكثيرين من المواطنين اللبنانيين في هذا الشأن قائلة: « تنتابني مخاوف كبيرة بان لبنان سيدفع ثمنا باهظا لمقاطعته القمة».

وفي غضون ذلك دفعت المخاوف الجديدة التي عكسها أعضاء البرلمان الذين ينتمون للأغلبية وبثتها وسائل الإعلام الجيش اللبناني وقوات الأمن الداخلي إلى اتخاذ مزيد من التدابير الأمنية حول المؤسسات الحكومية والمراكز التجارية للحيلولة دون وقوع اختراقات أمنية.

كما كثف الجيش نقاط التفتيش الليلية حول بيروت. وقال سامي الخازن، وهو مصرفي، إن قدر اللبنانيين دائما هو ربط مصيرهم واستقرار البلاد بالنزاعات الإقليمية وإنهم يترقبون تصفية الحسابات في مؤتمرات مثل القمة العربية على حد قوله.

(دبا)