عبرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» واللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي والمنظمة الدولية للهجرة الجمعة عن قلقها من تدهور الوضع الإنساني فجأة في العراق هذا الأسبوع بعد العمليات العسكرية الأخيرة. وقالت الناطقة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر كارلا حداد للصحافيين في جنيف أمس «لم يكن السكان يتوقعون ذلك، وليست لديهم مواد تموينية كافية».

وأضافت «لدينا مخزون من المواد الغذائية، الا ان المشكلة الرئيسية تكمن في كيفية توزيعها على السكان». كما أشارت إلى استهداف قوافل الأدوية وسيارات الإسعاف بالاعتداءات. ووجه الصليب الاحمر نداء إلى «كل أطراف النزاع من اجل حماية المدنيين من أي عمل عنفي وضمان حصولهم على الخدمات الصحية».

وشددت «اليونيسيف» من جهتها على النقص في مياه الشرب. وقالت المتحدثة باسم المنظمة فيرونيك تافو «نعتبر ان لدى السكان احتياطيا من الماء يكفي لمدة يومين فقط». وقالت ان «أخطار رؤية أمراض الإسهال تتزايد لدى الأطفال كبيرة جدا». وذكرت المنظمة الدولية للهجرة بان السكان في العراق «الذين اضطروا للنزوح مرات عدة» باتوا في «وضع هش جدا».

«ا ف ب»