هدد انفصاليو حزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا أنقرة بالرد على أعمال العنف التي وقعت خلال عيد رأس السنة الكردية (النيروز) في جنوب شرق تركيا. وقال بوزام تكيم في حديث حصري لوكالة «فرانس برس» أن الدولة التركية «يجب ان تسمع رسالة حرية الشعب الكردي وتوقف فورا أعمال العنف ضد المدنيين».
وأضاف أنه ستصدر ردود فعل «لا يمكن السيطرة عليها والدولة التركية والحزب الحاكم سيتحملان مسؤولية هذه التطورات الجديدة». وتابع تكيم أنه «في حال لم توقف الدولة التركية أعمال العنف التي تمارسها ضد المدنيين... رغم هذه التطورات الجديدة... فان حزب العمال الكردستاني سيتصدى لها».
وقتل شخصان وجرح عشرات آخرون في مواجهات مع الشرطة أثناء تظاهرة مؤيدة للأكراد في جنوب شرق تركيا منذ أسبوع، حيث تحولت احتفالات عدة بالمناسبة إلى تظاهرات دعم للانفصاليين الأكراد من أنصار حزب العمال الكردستاني.
وقال الرجل الثاني في الحركة الانفصالية الكردية التركية إن «الشعب الكردي يواصل معركته من اجل الحرية وبرهن مرة جديدة على دعمه لحزب العمال الكردستاني وزعيمه عبدالله أوجلان» المسجون في تركيا حاليا.
ودان «أعمال العنف ضد المدنيين»، مؤكدا على أنها تثبت أن الدولة التركية «لاتزال تمارس سياسة الدمج القسري وإنكار حقوقنا». من جهة أخرى، رأى تكيم أن العمليات الأخيرة التي شنها الجيش التركي في شمال العراق خلال فبراير «باءت بفشل ذريع رغم دعم الولايات المتحدة».
(أ.ف.ب)