قالت قوات حفظ السلام إن الصوماليين الذين نزحوا بسبب القتال في مقديشو نهبوا شاحنات تحمل مساعدات غذائية من الأمم المتحدة أمس فيما يسلط الضوء على ما تحذر وكالات الإغاثة من أنه كارثة إنسانية تتفاقم بشكل سريع.
ويقول موظفو المساعدات إن في الصومال الآن مليون نازح داخليا وان أعدادهم تتضخم بسبب النزوح الجماعي لحوالي 20 ألف مدني شهريا من العاصمة حيث يدور قتال بين مسلحين إسلاميين والحكومة المدعومة من إثيوبيا.
وقال الناطق باسم قوة حفظ سلام صغيرة من الاتحاد الإفريقي كليمنت سيمانا ان النازحين استهدفوا شاحنات تقل إمدادات لصالح برنامج الغذاء العالمي قبل أن تستعيد الشرطة المحلية النظام. وأضاف لوكالة «رويترز» أن النازحين «سدوا أيضا الطريق الرئيسي في إظهار لغضبهم»، مشيراً إلى قولهم إنهم «يرون دائما شاحنات مستأجرة لبرنامج الغذاء العالمي مملوءة بالغذاء تمر أمامهم وهم جوعى».
وتقول وكالات الغذاء ان أسعار الغذاء القياسية وارتفاع التضخم والجفاف في أنحاء البلاد يفاقم الأزمة وان الوضع سيزداد سوءا اذا لم تهطل الأمطار الموسمية في الشهر المقبل كما هو متوقع. في الوقت نفسه قالت الشرطة وشهود في ميركا جنوبي مقديشو ان طائرة صغيرة بدون طيار تحطمت قرب الساحل. وتكهنت وسائل إعلام محلية بأنها طائرة مراقبة أميركية بدون طيار يتم التحكم فيها من سفينة حربية في المحيط الهندي.
وشن الجيش الأميركي عدة غارات جوية في الصومال في الشهور الأخيرة استهدفت من يشتبه في أنهم ينتمون إلى تنظيم القاعدة بما في ذلك مفجرو السفارتين الأميركيتين في كينيا وتنزانيا في العام 1998. وتلقي باللائمة على فلول الحكومة الإسلامية المتشددة التي طردت من مقديشو أواخر العام 2006 في تمرد على غرار ما يحدث في العراق يشمل اغتيالات وتفجيرات على جوانب طرق أودت بحياة 5500 شخص في العام الماضي بالعاصمة الصومالية وحدها.
(رويترز)