ذكرت صحيفة «التايمز» البريطانية امس أن مسؤولين بوزارة الدفاع البريطانية اكدوا أن خطط سحب 1600 جندي بريطاني من العراق هذا الربيع تعرقلت بفعل القتال الدائر بين القوات الحكومية و«جيش المهدي».

وأشارت «التايمز» إلى أن هؤلاء المسؤولين اعترفوا أنه لم يعد بمقدورهم بعد الآن التفكير بخفض عدد القوات البريطانية من مستواها الحالي البالغ نحو 4100 جندي إلى 2500 جندي اعتباراً من ربيع العام الحالي بموجب بيان رئيس الوزراء غوردون براون أمام البرلمان في أكتوبر الماضي.

ونسبت الصحيفة إلى مصدر حكومي وصفته بالبارز من دون أن تكشف عن هويته القول «إن أي خطط لتقليص القوات البريطانية سُحبت من على طاولة البحث الآن». وأضافت الصحيفة أن الصعوبات التي تعاني منها الحكومة العراقية وضعت بريطانيا أمام أصعب التحديات التي واجهتها منذ غزو العراق عام 2003.

وأعلن براون أمام البرلمان قبل نهاية العام الماضي أن حكومته ستخفض عدد قواتها في العراق إلى 2500 جندي في ربيع العام الحالي «ونحصر مهامهم في مجال التدريب ومراقبة تقدم قوات الجيش والشرطة العراقية وحماية طرق الإمداد والحدود العراقية الإيرانية وتقديم الدعم لقوات الأمن العراقية عند الحاجة».

(يو.بي.آي)