دعت وزارة الخارجية الأميركية كل موظفي السفارة الأميركية في بغداد التي تخضع لإجراءات أمنية مشددة في المنطقة الخضراء إلى البقاء داخل المباني المحصنة بعد مقتل أميركيين في هجمات صاروخية في الأيام الأخيرة.

وقالت مصادر رسمية أميركية ليل الخميس الجمعة إن موظفين أميركيين قتلا وجرح أربعة آخرون بجروح خطيرة في الهجمات الصاروخية التي تعرضت لها المنطقة الخضراء في الأيام الأخيرة. قال مسؤولون في وزارة الخارجية الأميركية إن أميركياً قتل في قصف المنطقة الخضراء الخميس بينما توفي آخر الاثنين متأثراً بجروح أصيب بها في قصف الأحد.

وصرحت ناطقة باسم الخارجية الأميركية جولي ريزايد في بيان أن «موظفاً في الحكومة الأميركية هو مواطن أميركي قتل في إطلاق النار على المنطقة الدولية». وأكدت ريزايد في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس» أن «موظفين حكوميين أميركيين قتلا» في هذه الهجمات. وأضافت أن الوزارة لن تكشف أي تفاصيل عن القتيلين قبل إبلاغ أسرتيهما.

وقال الناطق باسم الوزارة شون ماكورماك في وقت سابق الخميس إن خمسة موظفين في الحكومة الأميركية أصيبوا بجروح خطيرة وتوفي احدهم متأثراً بجروحه في 24 مارس». وأشار إلى أن المعلومات المتوافرة لديه تشير إلى أن القتيل كان متعاقداً مع الجيش الأميركي.

وبعد هذه الهجمات بدأت الخارجية الأميركية إصدار توجيهات إلى كل الموظفين المرتبطين بالسفارة بمن فيهم الدبلوماسيون والعسكريون والموظفون التابعون لوزارة الزراعة وغيرهم، باتخاذ مزيد من الاحتياطات.

وقال مسؤول في الخارجية الأميركية طالباً عدم كشف هويته انه «طلب من رئيس الموظفين في البعثة داخل المنطقة الدولية البقاء داخل المباني المحصنة في كل الأوقات باستثناء التحركات لمهمات أساسية». وأضاف: إن الذين يقومون بمهمات في الخارج عليهم ارتداء سترات واقية من الرصاص وخوذات باستمرار.

(أ.ف.ب)