نظمت اللجنة الشعبية للدفاع عن الجدار والاستيطان في بلدة الخضر جنوب بيت لحم في الضفة الغربية، أمس مسيرة واعتصاما حاشدا فوق الأراضي المهددة بالمصادرة لاستكمال بناء جدار الضم والتوسع العنصري على المدخل الجنوبي للبلدة.

وأدى المئات من المشاركين صلاة الجمعة في المكان حيث شدد خطيب الجمعة على أهمية التمسك بالأرض التي عنوان الصراع مع المحتل. وقال: «إنه يجب علينا الآن أن نتوحد في هدفنا ونبتعد عن الفرقة التي تخدم الاحتلال». وبعد الانتهاء من الصلاة توجه المشاركون في مسيرة باتجاه الشارع الالتفافي (رقم 60 )، الواصل بين مجمع مستعمرة «عتصيون» ومنطقة النفق لكن جنود الاحتلال اغلقوا المكان بالأسلاك الشائكة.

ونظم المواطنون مهرجانا خطابيا في المكان أكد المتحدثون فيه على ضرورة إحياء يوم الأرض الذي سيصادف الثلاثين من الشهر الجاري وجعله مناسبة كبيرة للتذكير بأهمية الأرض وماذا تعني بالنسبة للفلسطيني. وناشدوا «العالم وأصحاب الضمائر الحية للتدخل سريعا لإيقاف جدار الفصل العنصري والتوسع الاستيطاني قبل فوات الأوان.

لأن ذلك لا يخدم بتاتا التقدم في العملية السلمية، بل يزيد من تأجيج المنطقة نحو التصعيد».ورفع المشاركون الإعلام الفلسطينية واليافطات التي كتب عليها عبارات التنديد بالهجمة الاستيطانية والداعية إلى رص الصف الوطني في مواجهة المخطط الاحتلالي.