كشفت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية عن قيام المؤسسة الإسرائيلية بحفريات واسعة وتفريغ وإزالة أتربة بكميات كبيرة تصل إلى مئات الأكواب يوميا، بالإضافة إلى تنفيذ إنشاءات بهدف بناء نفق أسفل المدرسة العمرية ضمن الفراغات البنائية الأرضية الواقعة تحت الجدار الشمالي للمسجد الأقصى المبارك في المنطقة الواقعة أقصى مسار النفق الغربي الممتد من أسفل حائط البراق وحتى شارع المجاهدين المحاذي للسور الشمالي للمسجد الأقصى المبارك.
وأوضحت مؤسسة الأقصى في بيان انه «بحسب معلومات وصلتها فإن جهات إسرائيلية تحاول أن تستولي على بعض العقارات المقدسية في المنطقة ذاتها كمرحلة من مراحل تهويدها». يذكر أنه في شهر سبتمبر من العام 1996 فتحت السلطات الإسرائيلية بابا للنفق أسفل المدرسة العمرية في طريق المجاهدين شمال المسجد الأقصى المبارك، ويبدأ هذا النفق من باب المغاربة ويسير بمحاذاة الجدار الغربي لسور الأقصى.
ثم يتجه شرقا أسفل المدرسة العمرية بطول نحو 490 مترا، وقد كان ولايزال بمثابة السرطان المنتشر داخل البلدة القديمة، حيث يمكن لليهود والسائحين الأجانب المرور من خلاله، ومن ثم التجوال في شارع الواد بحراسة مشددة من فرق حراسة إسرائيلية، ومن ثم تبعه وضع كاميرات مراقبة في كافة الشوارع والأزقة المرتبطة بمركز شرطة الاحتلال.
غزة ـ «البيان»