شوارع دمشق مرتاحة.. استثنائياً
تعيش العاصمة السورية أياماً استثنائية مع تطبيق الخطة الأمنية واللوجستية للقمة العربية التي بدأت أعمالها على مستوى المندوبين ووزراء الخارجية، فيما عبر مراسلوها عن القلق نتيجة اضطرارهم الذهاب إلى المركز الإعلامي عبر حافلات وزارة الإعلام. وتنتشر في شوارع دمشق دوريات شرطة المرور بشكل كثيف لم يعهده السوريون من قبل، فيما بدت بعض الشوارع خالية مع البدء بتطبيق الخطة المرورية المعتمدة للقمة.
وقد منعت إدارة المرور وقوف السيارات في عدد من شوارع دمشق ومحيط الفنادق التي تستقبل المشاركين في القمة، إضافة إلى إغلاق جزء من طريق مطار دمشق الدولي. ومن شأن هذه التعليمات أن تحقق انسيابية في حركة المرور لم تعهدها دمشق منذ سنوات طويلة بسبب الاكتظاظ الكبير.
وفي الوقت الذي منحت الشركات الخاصة والمحال التجارية الواقعة داخل العاصمة السورية موظفيها إجازات لما بعد القمة، بدا القلق على المراسلين الصحافيين الذين ينتقلون يومياً من دمشق وأحيائها إلى المدينة الإعلامية الخاصة بالقمة والتي يمنع الدخول إليها والخروج منها إلا ضمن حافلات وزارة الإعلام وبأوقات محددة.
(البيان)
حملة أردنية تدعو القمة لمواجهة الإساءات للإسلام
وجهت حملة أردنية انطلقت الشهر الماضي للدفاع عن النبي محمد رسالة اليوم إلى الزعماء العرب الذي سيجتمعون في القمة العربية في دمشق دعتهم فيها لاتخاذ مواقف ضد الإساءات للإسلام وللنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
ودعت رسالة حملة «رسول الله يوحدنا» الزعماء العرب إلى اتخاذ موقف عربي رسمي موحد يساند الجهود الشعبية «وذلك بتبني وسائل مؤثرة وفعالة ودائمة لوقف حملات الإساءة الممنهجة ضد ديننا الإسلامي الحنيف، والهادفة إلى النيل من مكانة وشخصية رسولنا الكريم وضرورة التوحد أمام تلك الحملات».
وقال رئيس الحملة زكريا الشيخ إن «الرسالة التي حملت عنوان استنهاض الهمم، تضمنت عدداً من المقترحات أهمها العمل على سن تشريع دولي ونصوص قانونية تمنع التطاول على الذات الإلهية والأنبياء عليهم السلام والديانات السماوية الأخرى لاسيما الرسول محمد صلى الله عليه وسلم والدين الإسلامي الحنيف على غرار التشريع الدولي الذي يتعقب «معاداة السامية» والذي أقره الكونغرس الأميركي عام 2004 وفرض على أغلبية دول العالم.
(يو بي إي)
أبناء الجولان يطالبون بدعم قضيتهم
طالب أبناء الجولان السوري المحتل القمة العربية بتفعيل قضيتهم بمزيد من الدعم لسورية ومواقفها الصامدة ومؤازرتها في كل ما تقوم به لاستعادة أرضها وحقوق شعبها. وأضافت الرسالة نحن أهالي الجولان نتطلع إلى انعقاد القمة العربية بدمشق والأمل يراودنا بوحدة القرار العربي أمام التهديدات الإسرائيلية الأميركية، ومتابعة القضايا المصيرية التي تواجه المجتمع العربي كخطوة أولى نحو وحدة عربية اجتماعية في المجالات التربوية والاقتصادية والسياسية، ونأمل بأن تنال قضايا المواطنين العرب تحت الاحتلال الإسرائيلي اهتماماً خاصاً لدى المؤتمر.
وأكدت الرسالة أن العدوان الإسرائيلي المستمر ضد أهالي الجولان ومنذ اليوم الأول للاحتلال الإسرائيلي عام 1967 يهدف إلى النيل من انتمائهم القومي والوطني حيث تعمل السلطات الإسرائيلية على ضرب البنية الاقتصادية والاجتماعية والحضارية في محاولة لوضع السكان في إطار التبعية الثقافية والسياسية والاقتصادية للاحتلال الإسرائيلي والهدف الأكبر من هذا هو تهويد الجولان العربي السوري وسلخه عن الوطن الأم.
(البيان)